يُعد علي الفايدي من الشخصيات التي جمعت بين العمل الإداري الرياضي والنشاط الاستثماري والعقاري، حيث نجح في بناء مسيرة مهنية متعددة الجوانب امتدت بين الرياضة والاستثمار، ليصبح أحد الأسماء المعروفة لدى المستثمرين الليبيين والمصريين، وواحدًا من أبرز العاملين في مجال التسويق والاستثمار العقاري داخل السوق المصري.
البداية في المجال الرياضي
بدأ علي الفايدي مسيرته المهنية من خلال العمل الإداري في قطاع كرة القدم، حيث شغل منصب عضو مجلس إدارة الاتحاد الليبي لكرة القدم، وساهم خلال فترة عمله في متابعة العديد من الملفات التنظيمية المتعلقة بالمسابقات المحلية وشؤون التحكيم.
وكان له حضور بارز في إدارة وتنظيم المباريات المهمة والحساسة، خاصة مباريات الديربي والمواجهات الجماهيرية الكبرى، كما عُرف بمتابعته الدقيقة للملفات الإدارية والتنظيمية داخل الاتحاد، ما جعله من الشخصيات المؤثرة في المشهد الرياضي الليبي.
ونتيجة لحضوره الرياضي وخبراته الإدارية، طُرح اسمه ضمن الشخصيات المرشحة لتولي منصب وزير الرياضة في ليبيا، في خطوة عكست حجم الثقة التي حظي بها داخل الأوساط الرياضية.
الحضور الإعلامي اللافت
حظي الفايدي باهتمام إعلامي ملحوظ نتيجة تصريحاته الجريئة بشأن عدد من القضايا المرتبطة بكرة القدم الليبية، حيث تناولت تصريحاته ملفات تنظيمية وتحكيمية مختلفة، من بينها الانتقادات المتعلقة بتقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) وبعض الأحداث التنظيمية والأمنية المصاحبة للمباريات الكبرى.
وقد أسهمت هذه المواقف في زيادة حضوره الإعلامي وجعلت اسمه متداولًا بين الجماهير والمهتمين بالشأن الرياضي الليبي.
بداية المشوار العقاري
بالتوازي مع نشاطه الرياضي، بدأ علي الفايدي خطواته الأولى في مجال العقارات منذ عام 2013 من خلال “الشركة المصرية الليبية”، حيث اعتمد في البداية على الاستثمار المباشر في الوحدات السكنية، فكان يقوم بشراء الشقق وتجديدها وتشطيبها ثم إعادة بيعها، مستفيدا من قدرته على قراءة احتياجات السوق وتحقيق قيمة مضافة للعقار.
ومع مرور الوقت، توسعت خبراته في السوق العقاري المصري واكتسب معرفة واسعة بفرص الاستثمار ومناطق النمو العقاري المختلفة.
بناء العلامة الشخصية
اعتمد الفايدي على التسويق الرقمي وصناعة المحتوى العقاري عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدم جولات ميدانية داخل المشروعات السكنية والاستثمارية المختلفة، موضحًا مزايا المشروعات وفرص الاستثمار المتاحة للمستثمرين.
وساهم هذا الأسلوب في بناء قاعدة واسعة من المتابعين واكتساب ثقة المستثمرين، خصوصًا من أبناء الجالية الليبية الراغبين في الاستثمار داخل مصر.
تأسيس شركة السرايا الحمراء
مع اتساع نشاطه العقاري وتزايد حجم أعماله، أسس شركة “السرايا الحمراء” للتسويق والاستثمار العقاري (Red Saray)، وتولى رئاسة مجلس إدارتها، واتخذت الشركة من القاهرة الجديدة مقرًا لها.
وتركز الشركة على تقديم خدمات متكاملة للمستثمرين الليبيين الراغبين في شراء العقارات داخل السوق المصري، مع توفير الاستشارات اللازمة واختيار أفضل الفرص الاستثمارية المناسبة لاحتياجات العملاء.
الدور الحالي
يعمل علي الفايدي حاليًا كحلقة وصل بين المستثمرين الليبيين وشركات التطوير العقاري المصرية الكبرى، حيث يساهم في تسهيل عمليات البيع والشراء والاستثمار العقاري، مع تقديم الاستشارات والحلول المتعلقة بإجراءات التملك وتحويل الأموال بصورة قانونية وآمنة.
كما يواصل تقديم المحتوى العقاري والاستثماري عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع التركيز على التعريف بالفرص الاستثمارية الواعدة في المدن الجديدة والمشروعات العقارية الحديثة داخل مصر.
رحلة نجاح مستمرة
تمثل مسيرة علي الفايدي نموذجًا للجمع بين الخبرة الإدارية الرياضية والرؤية الاستثمارية، حيث استطاع أن يحقق حضورًا مؤثرًا في مجالين مختلفين في الوقت ذاته، مستفيدًا من خبراته وعلاقاته الواسعة لبناء اسم بارز في قطاع الاستثمار والتسويق العقاري، مع استمرار نشاطه واهتمامه بالشأن الرياضي الليبي، ليواصل كتابة فصول جديدة من النجاح والتميز.
اقرا ايضا: أسامة زيدان لـ الحرية: اتحاد المطورين سينقذ السوق العقاري من العشوائية





















