في ظل التقلبات الاقتصادية العالمية وارتفاع معدلات التضخم، عاد القطاع العقاري ليحتل مكانة متقدمة بين الأدوات الاستثمارية الأكثر جذبا لرؤوس الأموال.
ويرى الخبراء، أن العقار أثبت قدرته على الحفاظ على القيمة الشرائية للأموال مقارنة بالعديد من الأصول الأخرى التي تعرضت لتذبذبات كبيرة خلال السنوات الماضية.
العقارات الأكثر جذبا العملاء
وأكد مستثمرون، أن العقارات السكنية والتجارية أصبحت تمثل خيارا استراتيجيا طويل الأجل، خاصة مع استمرار الطلب الحقيقي على الوحدات في المدن الجديدة والمناطق العمرانية الناشئة. كما ساعدت خطط التنمية الحكومية وتوسيع شبكات الطرق والبنية التحتية في تعزيز الثقة بالسوق.
وأشار متخصصون، إلى أن فئات جديدة من المستثمرين دخلت السوق العقاري مؤخرا، من بينها أصحاب المدخرات الصغيرة الذين اتجهوا إلى شراء وحدات بالتقسيط بهدف الحفاظ على قيمة أموالهم. كما ساهمت أنظمة السداد المرنة في توسيع قاعدة العملاء وزيادة حجم المبيعات.
في المقابل، أكد خبراء، أن الاستثمار العقاري الناجح يتطلب دراسة دقيقة للموقع وجودة المشروع وخبرة المطور العقاري، محذرين من الاعتماد على المضاربات قصيرة الأجل فقط. كما شددوا على أهمية تنويع المحافظ الاستثمارية وعدم توجيه كامل السيولة إلى قطاع واحد.
وتشير التوقعات، إلى استمرار جاذبية العقارات كملاذ آمن خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع تزايد الحاجة إلى السكن والخدمات التجارية، ما يدعم فرص النمو والاستقرار داخل القطاع العقاري على المدى البعيد.
اقرا ايضا:خبير: القطاع العقاري المصري يتجاوز 10 تريليونات جنيه.. ولا بد من آليات لجذب الاستثمار الأجنبي





















