أكدت أصالة البياضي مستشارة التسويق والاستثمار العقاري، أن مفهوم الاستثمار العقاري لدى المصريين، خاصة العاملين بالخارج، شهد تغيرا ملحوظا خلال السنوات الأخيرة، موضحة أن المستثمر أصبح يبحث عن أعلى عائد دوري بدلاً من الاكتفاء بشراء الوحدات السكنية بغرض الادخار.
التجاري والإداري يتصدران خيارات المستثمرين
وأوضحت البياضي في تصريح خاص لـ”الحرية”، أن الوحدات السكنية تعد وسيلة للحفاظ على قيمة الأموال أكثر من كونها استثمارًا يحقق عائدًا مرتفعًا، بينما تحقق الوحدات التجارية والإدارية والطبية والفندقية عوائد إيجارية وفرص نمو أعلى، مشيرة إلى أن المحلات التجارية تتفوق على الشقق سواء في قيمة الإيجار أو الزيادة الرأسمالية، وهو ما دفع شريحة كبيرة من المستثمرين، وخاصة المصريين بالخارج، إلى توجيه استثماراتهم نحو هذه الأنشطة.
وأضافت مستشارة التسويق والاستثمار العقاري، أن الوحدات التجارية والإدارية تمتاز أيضًا بسهولة الإدارة، إذ تتولى شركات التشغيل أو العلامات التجارية مسؤولية التشغيل والتأجير، بما يضمن دخلاً منتظمًا للمستثمر دون المشكلات المتكررة التي تواجه ملاك الوحدات السكنية مع المستأجرين أو الوسطاء.
وأكدت أصالة، أن ارتفاع أسعار العقارات يعكس الزيادة الكبيرة في تكاليف التنفيذ ومواد البناء والأيدي العاملة، معتبرة أن الأسعار الحالية تتماشى مع المتغيرات الاقتصادية، مع وجود بعض المشروعات التي تُسعّر بعلاوة ترتبط بقوة العلامة التجارية للمطور.
وشددت مستشارة التسويق والاستثمار العقاري، على أن السوق لا يزال يوفر فرصًا مناسبة لمتوسطي الدخل من خلال أنظمة السداد الممتدة والمقدمات المحدودة في عدد من المشروعات، لافتة إلى أن قرار الاستثمار يجب أن يعتمد على اختيار منطقة آمنة، والتأكد من سابقة أعمال المطور، ومعاينة موقع المشروع على أرض الواقع قبل التعاقد، لأن الموقع وجودة المطور يحددان مستقبل العائد وسهولة التأجير وإعادة البيع.
اقرا ايضا: أحمد سراج لـالحرية: تحليل احتياجات العميل مفتاح الاستثمار العقاري الناجح





















