بدأ يورجن كلوب أولى خطواته مديرًا فنيًا لمنتخب ألمانيا بأسلوب مختلف، مفضلًا الابتعاد عن الأضواء الإعلامية والتركيز على مهمته الجديدة، في محاولة لتجنب إثارة الجدل قبل خوض أول اختبار رسمي مع “الماكينات”.
إلغاء الظهور في المؤتمر الدولي
قرر المدرب الألماني إلغاء الكلمة الافتتاحية التي كان من المقرر أن يلقيها خلال المؤتمر الدولي للمدربين بمدينة ماينز، واكتفى بإرسال رسالة مصورة للمشاركين، موضحًا أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن العناوين المثيرة والتركيز على العمل داخل الملعب.
وأشار كلوب إلى أنه لا يرغب في أن تتحول تصريحاته إلى مادة للنقاش قبل أن يبدأ مهمته رسميًا مع المنتخب، مؤكدًا أن الوقت الحالي ليس مناسبًا للحديث عن أفكاره التدريبية.
التركيز على المهمة الجديدة
كان كلوب يعتزم التحدث عن التحديات التي تواجه المدربين في الاستمرار بالمهنة، مستندًا إلى خبرته الطويلة مع ماينز وبوروسيا دورتموند وليفربول، إلا أنه فضل تأجيل هذا الحديث حتى لا يؤثر على بداية مشواره مع المنتخب الألماني.
وأكد أن أولويته في الوقت الحالي هي إثبات قدرته على قيادة ألمانيا نحو النجاح، بعيدًا عن أي جدل إعلامي.
رسالة حاسمة لوسائل الإعلام
وخلال تقديمه الرسمي، وجه كلوب رسالة مباشرة للإعلام، مؤكدًا أنه يتقبل الانتقادات المتعلقة بعمله الفني، لكنه لن يسمح بتجاوز الحدود عندما يتعلق الأمر بعائلته.
وأوضح المدرب الألماني أنه لن يتردد في الرحيل إذا تحولت الأجواء إلى ما يضر بحياته الشخصية، مشيرًا إلى أن مهمته الأساسية هي تطوير المنتخب وتحقيق النتائج المطلوبة.
عقد طويل وراتب كبير
ويرتبط كلوب بعقد مع الاتحاد الألماني لكرة القدم يمتد حتى عام 2030، فيما كشفت تقارير صحفية أنه سيتقاضى نحو 7.5 مليون يورو سنويًا، ليصبح راتبه أعلى قليلًا من راتب سلفه يوليان ناجلسمان.
كما لن يدفع الاتحاد الألماني أي تعويض للشركة التي كان يعمل معها كلوب سابقًا، بعدما تم الاتفاق على استمرار التعاون بين الطرفين في إطار الشراكة التجارية.



















