أكد نور سمير رئيس مجلس إدارة شركة ريلكو جروب، أن أولويات الشباب في تملك العقارات داخل السوق المصرية تغيرت بصورة كبيرة مقارنة بالأجيال السابقة، موضحًا أن امتلاك وحدة سكنية لا يزال هدفًا رئيسيًا، لكن معايير الاختيار وآلية اتخاذ قرار الشراء أصبحت مختلفة وأكثر ارتباطا بنمط الحياة والجدوى الاستثمارية.
أسلوب الحياة يتصدر قرار الشراء
وأوضح سمير في تصريح خاص لـ “الحرية”، أن الشباب لم يعد يبحث عن أكبر مساحة ممكنة، بل أصبح يفضل الوحدات العملية التي توفر سهولة الاستخدام والصيانة، إلى جانب الاهتمام بالمجتمعات العمرانية المتكاملة التي تضم خدمات متنوعة، ومساحات خضراء، وأنظمة أمن، ومرافق تلبّي احتياجات الحياة اليومية.
وأضاف نور، أن الموقع لم يعد يقاس فقط بقربه من الأسرة، وإنما أصبح يعتمد على سهولة الوصول إلى أماكن العمل، والطرق الرئيسية، والمراكز التجارية والخدمية، مؤكدًا أن المشتري اليوم أصبح يبحث عن أسلوب حياة متكامل أكثر من مجرد وحدة سكنية في موقع مميز.
وأشار سمير، إلى أن أنظمة السداد المرنة، والمقدمات المنخفضة، وفترات التقسيط الطويلة أصبحت من أبرز العوامل المؤثرة في قرار الشراء، خاصة مع الارتفاعات التي شهدتها أسعار العقارات وتكلفة التمويل خلال السنوات الأخيرة.
ولفت نور، إلى أن العقار لم يعد ينظر إليه باعتباره وسيلة للسكن فقط، بل أصبح أداة للحفاظ على قيمة المدخرات وتحقيق عائد استثماري، وهو ما دفع كثيرًا من الشباب إلى الموازنة بين احتياجات السكن وفرص الاستثمار عند اختيار الوحدة.
وأكد رئيس مجلس إدارة شركة ريلكو جروب أن رحلة شراء العقار أصبحت تبدأ في أغلب الأحيان عبر المنصات الرقمية، ومواقع التسويق العقاري، وجولات الفيديو، قبل الانتقال إلى المعاينة الفعلية، في ظل اعتماد الشباب بشكل متزايد على التكنولوجيا في المقارنة واتخاذ القرار، رغم استمرار تحديات ارتفاع الأسعار التي تدفع البعض إلى اختيار وحدات أصغر أو مشروعات تحت الإنشاء بفترات سداد أطول.
اقرا ايضا:أزمة تمويل العقارات في مصر.. هل تنجح الحلول المطروحة في إنقاذ قطاع البناء؟





















