كشفت متابعة لحركة الاسواق العقارية، عن تأثير متزايد للمؤسسات التعليمية والجامعات الخاصة على أسعار الوحدات السكنية والتجارية في المدن الجديدة، حيث أصبحت تلك المؤسسات أحد أبرز العوامل المحركة للطلب العقاري خلال السنوات الأخيرة.
دور الجامعات فى المناطق السكنية
وأكد الخبراء العقار، أن المناطق المحيطة بالجامعات تشهد نشاطا ملحوظا سواء في البيع أو الإيجار، نتيجة توافد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وأوضح المتخصصون، أن وجود جامعة كبرى داخل أي منطقة عمرانية يخلق طلباً مباشرا على السكن والخدمات التجارية والإدارية، ما ينعكس سريعا على أسعار الأراضي والعقارات. كما أشاروا إلى أن بعض المناطق سجلت قفزات سعرية كبيرة بعد افتتاح مؤسسات تعليمية جديدة بها.
ومن جانبه، قال عدد من المسوقين العقاريين، إن المستثمرين أصبحوا يضعون قرب المشروع من الجامعات ضمن أهم عوامل الاختيار، نظرا لما يوفره ذلك من فرص لتحقيق عوائد إيجارية مستقرة. كما تشهد الوحدات الصغيرة والمتوسطة طلبا مرتفعا من الطلاب والعاملين بالقطاع التعليمي.
وعلى الجانب الآخر، يرى خبراء تخطيط عمراني، أن استمرار التوسع في إنشاء الجامعات الدولية والخاصة سيدعم نمو العديد من المدن الجديدة، لكنه يتطلب في الوقت نفسه توفير بنية تحتية وخدمات متكاملة تستوعب الزيادة السكانية المتوقعة.
وبحسب تقديرات السوق، فإن المناطق التعليمية مرشحة لمواصلة النمو خلال الفترة المقبلة، خاصة مع توجه الدولة والقطاع الخاص إلى الاستثمار في التعليم باعتباره أحد القطاعات الواعدة اقتصادياً وعمرانيا.
اقرا ايضا:تزايد الإقبال على المشروعات متعددة الاستخدامات داخل المدن الجديدة




















