أكد أحمد علاء مدير المبيعات بمجموعة ميثاق العربية للتطوير العقاري بشراكة سعودية مصرية وخبرة إماراتية، أن الحديث عن تباطؤ السوق العقاري أو استقراره بشكل مطلق لا يعكس الواقع، موضحا أن السوق يعتمد في المقام الأول على جودة الفرص التي تقدمها الشركات للعملاء، وليس على وجود حالة ركود أو انتعاش عامة.
الفرص القوية هي مفتاح المنافسة
وأوضح علاء في تصريح خاص لـ” الحرية”، أن اختلاف احتياجات العملاء يجعل تقييم السوق يختلف من شخص لآخر، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع يرتبط بتقديم عناصر جذب حقيقية تشمل السعر المناسب، وأنظمة السداد المرنة، وسابقة الأعمال، وجودة المنتج العقاري، بما يمنح العميل الثقة في اتخاذ قرار الشراء.
المصريون بالخارج يقودون الطلب على العاصمة الإدارية
وأشار مدير المبيعات بمجموعة ميثاق العربية للتطوير العقاري ، إلى أن العاصمة الإدارية الجديدة تشهد طلبًا متزايدًا من المصريين العاملين بالخارج، لافتًا إلى أن المتغيرات الإقليمية دفعت العديد منهم إلى توجيه استثماراتهم نحو السوق المصرية باعتبارها أكثر استقرارًا، إلى جانب استفادتهم من فروق أسعار العملات، فضلًا عن أنظمة السداد التي تمتد إلى 10 و15 عامًا، وهو ما يعزز جاذبية الاستثمار العقاري بالنسبة لهم.
الشريحة المحلية ليست خارج حسابات المطورين
ونفى أحمد علاء، أن تكون الشركات العقارية قد تجاهلت العملاء المحليين، موضحا أن السوق يخاطب شرائح متعددة وفقًا لقدراتها الشرائية، وأن الطبقة المتوسطة لا تزال تجد فرصا مناسبة داخل العاصمة الإدارية من خلال برامج التقسيط الطويلة، بينما تميل الشرائح الأقل دخلا إلى مشروعات الإسكان الحكومية التي تتناسب مع إمكاناتها المالية.
العميل أصبح أكثر وعيًا في قرار الشراء
وأكد مدير المبيعات بمجموعة ميثاق العربية للتطوير العقاري ، أن العميل العقاري اليوم أصبح أكثر خبرة ووعيًا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يعتمد على المقارنة بين الشركات والعروض المختلفة قبل اتخاذ قرار الشراء، موضحًا أن كثرة الخيارات وتنوع أنظمة السداد والأسعار وسوابق الأعمال أسهمت في رفع مستوى الوعي لدى المشترين، وهو ما يدفع الشركات إلى تطوير عروضها باستمرار للحفاظ على قدرتها التنافسية.
اقرا ايضا: تنظيم السوق العقاري على طاولة الإصلاح.. دراسة تقترح هيئة مستقلة ومنظومة رقابية متكاملة




















