قال المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، إن مظاهرات 25 يناير بدت في بدايتها كشعلة من نار يمكن أن تنير للأمة طريقها، لكنها اصطدمت – بحسب تعبيره – “بوقود جاف جامد من غضب مكبوت، فأشعلته على الفور”.
قرطام: نيران الشعلة طالت الشباب الذين أوقدوها
وأوضح قرطام، في بيان له بمناسبة الذكرى السنوية لثورة 25 يناير، أن نيران تلك الشعلة “طالت شرفاء الشباب الذين أوقدوها، كما امتد لهيبها إلى مواطنين لم يقتربوا منها”، مشيرًا إلى أن النخبة والحكماء ورجال الدولة لم يعرفوا كيف يمكن للأمة أن تستفيد من نورها.
اقرأ أيضا..حين تصدرت مصر عناوين العالم.. كيف غطّت الصحف العالمية ثورة 25 يناير؟
وأضاف: “لم ينشغلوا بإطفائها أو إذكائها بالطريقة المثلى؛ وكثير ظنّوا أنها نارُ هدى وسلام، وأن تأجيجها سيكون للمصلحة العامة، ثم بعد أن طالت ألسنتها قواعد الدولة، أو أوشكت، تركوها وابتعدوا عنها، وبمرور الزمن عليها، ظن الجميع أنها أصبحت رمادًا، وإلي الآن لا يدركون أن تحت الرماد وميض نار يخشى أن يكون له ضرام في المستقبل”.
ووجّه رئيس حزب المحافظين، التحية إلى شباب الثورة، قائلًا: “تحية لكل الشباب والشرفاء الذين تظاهروا مطالبين بالحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية، وتحية لأرواح الشهداء الشرفاء الذين أشعلوا الشعلة، حتى وإن لم يستطيعوا الحفاظ عليها نارًا ونورًا تهتدي به الأمة”.





















