قال وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي إن مصر تُعد من أكثر الدول تضررًا من تطورات الأحداث في المنطقة منذ 7 أكتوبر، وصولًا إلى التصعيد الأخير في إيران، مؤكدا حرص القاهرة على العمل مع الأطراف الفاعلة والوسطاء لخفض التصعيد.
وأوضح عبدالعاطي، في تصريحات لـ”العربية”، أن حالة الاضطراب في مضيق هرمز ومنطقة البحر الأحمر تنعكس بصورة شديدة السلبية على مصر ودول المنطقة، مشيرا إلى أن جميع الأطراف باتت متضررة من تداعيات الأحداث الإقليمية.
وأكد وزير الخارجية أن مصر تتحرك بالتنسيق مع الأطراف الفاعلة والوسطاء من أجل وقف التصعيد والدفع نحو الحلول الدبلوماسية، لافتًا إلى أن التطورات الأخيرة تؤكد وجهة النظر المصرية بأن التصعيد لا يقود إلا إلى مزيد من عدم الاستقرار.
وشدد عبدالعاطي على أن الحلول العسكرية للأزمات لا تحقق الاستقرار، وإنما تؤدي إلى زيادة الخسائر الاقتصادية وتفاقم معاناة شعوب المنطقة، مؤكدًا مواصلة مصر جهودها الدبلوماسية لاحتواء التوترات ودعم مسارات الحل السياسي.





















