علم موقع “الحرية” من أحد مصادره الخاصة داخل الحركة المدنية أن المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، غادر مجموعة مجلس أمناء الحركة المدنية على تطبيق واتساب.
ويأتي خروج قرطام في وقت تشهد فيه الحركة المدنية مرحلة فاصلة، خاصة بعد الانتقادات الواسعة التي طالتها على خلفية بيان دعم “قصر قرطام”، والذي اضطرت الحركة لاحقًا إلى الاعتذار عنه وحذفه.
ويثير انسحاب قرطام في هذا التوقيت تساؤلات حول ما إذا كان حزب المحافظين سيلحق بحزب العدل وينسحب من الحركة المدنية خلال الفترة المقبلة.
وكان مصدر خاص داخل الحركة المدنية، كشف التفاصيل الكاملة لبيان الحركة المدنية بشأن قصر المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، ومن قام بصياغته ونشره.
وقال المصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إنه عندما وقعت أزمة هدم قصر المهندس أكمل قرطام، اقترحت وفاء صبري، القيادية بحزب الدستور، إعداد بيان تضامني مع “قرطام” باسم الحركة المدنية.
وتابع: “اعترض عدد من القيادات بالحركة، من بينهم علاء الخيام، الذي أكد أنه من الأفضل تقديم الدعم بشكل شخصي، أو إصدار بيان تقوم الأحزاب والشخصيات بالتوقيع عليه، لأن الحركة المدنية هي حركة سياسية تدعم مواقف وليس أشخاصًا”.
وأكد المصدر أنه بعد مرور أكثر من يوم، قام محمد رفعت، رئيس حزب الوفاق، بصياغة بيان تضامني حول قصر قرطام، يحمل الطابع القانوني فقط، على أساس أن يتم التوقيع عليه من الأحزاب والشخصيات وليس باسم الحركة، وقام بإرساله على جروب الحركة المدنية عبر واتساب، ولم يتفاعل معه سوى عدد قليل من الشخصيات، من بينهم محمد عوض، رئيس حزب الخضر المصري.
وتابع أن المهندس أحمد بهاء شعبان رئيس مجلس أمناء الحركة المدنية، قام بعدها بإرسال بيان آخر مختلف يدعم أكمل قرطام باسم الحركة، وهو البيان الذي تم نشره على مواقع التواصل الاجتماعي



















