أعرب الكاتب الصحفي إبراهيم خالد، عن قلقه إزاء ما وصفه بتراجع معايير التقدير المهني داخل بعض المؤسسات الإعلامية، حيث قد يجد الصحفي أو الإعلامي المجتهد نفسه مهمشًا رغم ما يمتلكه من خبرات وكفاءات، فقط لافتقاره إلى شبكة علاقات واسعة أو نفوذ مؤثر.
وأكد خالد في تصريح خاص لـ “الحرية” أن العديد من الكفاءات الإعلامية لا تحظى بالتقدير أو فرص العمل التي تستحقها خلال مسيرتها المهنية، في حين يتحول بعضها بعد الغياب عن المشهد أو بعد الرحيل إلى نماذج يُشاد بتجاربها ويُحتفى بإسهاماتها.
وتساءل عن الأسباب التي تحول دون الاعتراف بالجهود المهنية في وقتها، بما يضمن استمرار العطاء والإبداع والاستفادة من الخبرات المتراكمة.
وشدد خالد على أهمية ترسيخ ثقافة التقدير المهني القائمة على الكفاءة والإنجاز، بعيدًا عن الاعتبارات الشخصية أو العلاقات، بما يسهم في دعم الكوادر الإعلامية وتحفيزها على مواصلة دورها في خدمة المجتمع وتعزيز جودة العمل الصحفي والإعلامي.
واختتم إبراهيم خالد بالتأكيد على أن تكريم الكفاءات وتوفير الفرص العادلة لها يجب أن يكون خلال مراحل عطائها وإنتاجها، لا أن يقتصر على لحظات الغياب أو بعد انتهاء مسيرتها المهنية بالوفاة، بما يعكس احترامًا حقيقيًا للمهنة ولأصحاب الإنجازات فيها.

















