أقول لكم وبكل ثقة وصراحة ووضوح
ينقص امتنا العريقة صناعة الأمل والبحث عنه وتقفي أثره .
فالأمل صناعة لو تعلمون عظيمة وخطيرة ،بل وتتساوي مع اي صناعة
او هي صناعة مثل اي صناعة
ولها متخصصين وخبراء مثلها مثل الاقتصاد ، له خبراؤه والمتخصصون فيه
إن صناعة الإمل الآن تتساوي مـــع الصناعات الثقيلة
وهي حقا صناعة ثقيلة
فبالأمل تُبني الأُمم وتعلو وترتقي.. وباليأس يتم هدمهاوالإطاحة بها واعادتها الي اسوأ العصور.
فأن تصنع امـــــلاً ستقضي علي يأساً
وان تفتح باباً للأمل تغلق به باباً لليأس والتحضر والقيمة المضافة للإنسانية
وعلينا ان نتعرف علي صُناع الأمل وتعثر عليهم.
فهم قلة قليلة جدا
تجدهم بين الكُتاب والمفكرين والفنانيين والعاملين بالأجر
وفي الحقول ،وفي أروقة المصانع
تجدهم في ربوع الوطن
رجل كبير او شاب صغير او عابر سبيل أو كاتب حكيم
علينا ان نتعرف عليهم وان نذهب اليهم ونلتمس منهم قبساً من أمل
فهم عملة نادرة بالفعل وقلة قليلة في المجتمعات
علي الدول ان تسعي اليهم وان تتبناهم وان تحجر عليهم أي تقتتصهم ليكونوا بذورها تنموا
تستضيفهم في نواديها ومراكز ابحاثها
فهم لا يأتون في نادينا منكرا أو زوراََ ،كما يدعي
أصحاب نادي العكايشه
لؤي ونشأت وموشي المصري
فالحرب النفسية أو حرب الأجيال
هي نفسها إشاعة اليأس
هي بعينها الذباب الإلكتروني واللجان الفالصو.
وعلينا ان نُدرك جيداً ان هناك مؤسسات لصناعة اليأس يتم تمويلها وضخ اموال وافكار وخبراء لإشاعته ونشرهِ والعمل علي ان يسري بين الناس وان يكونوا يائسين من كل امل ، ليتم تفتيت الأمة أكثر من الفتافيت المتواجدة.
وكما ان لكل منتج شريحة تستهدفها الشركات الكبري لتربح وتكسب وتحقق مبيعات كبيرة او مشاهدات عالية
فان صُناع اليأس يستهدفون اعلي واغلي شريحة وهي شريحة الشباب ليحققوا مكسبهم سريعا بلا تكاليف عالية
فالشباب امل الأمم وشعلتها وحاملي لواء تقدمها مهما كان عددهم ومهما كان مستواهم الإجتماعي
وان قتلنا الأمل بداخلهم وابدلناه باليأس نجحنا .
ان صناعة الأمل ادركها الغرب وادرك أهميتها القصوى في البناء
فسارع بمساعدة الجميع من ابنائة ومن المغتربين
بتحقيق كل أحلامهم التي هي أحلامه.
بل وارغم رجال الأعمال علي تبني كل افكارهم وتمويلها
ولما عرف انهم سيرفضون قرر ان تكون الضرائب 40% الي 50% من ارباحهم وبالقانون ، لينشر الأمل في الشباب وفي تحقيق طموحاتهم
ان الأمل ونشرة وزراعته وصناعته هدف الأمم واملها واول طريق الخلاص من ازماتها مهما استعصت
ازرع الأمل في نفوس المدرسين والمهندسين والأطباء والعمال والفلاحين والشباب والطلبه .
تجدوا منتجاََ في النهاية تباهون به الأمم وتعلون به عليها لتكونوا. مساهمين في حضارتها.
وعندما نقدم املاً ونقتل يأسا فقد
ساهمنا في حضارة الإنسانية ببداية مبشرة وكذا
أرضينا الله ورسوله
ولا تنسوا أن الدين أمل
ولأن الدين ينسب لله جل وعلا
وان الله صانع الأمل
والمذهب كذا ينسب للمجتهد
فأجتهدوا لتكونوا نواة في صناعة مذهب جديد
هو الأمل.




















