No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الثلاثاء, أغسطس 18, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

محمد فاروق مهني يكتب لـ”الحرية”: حين تفقد المسافة معناها: الصواريخ الباليستية وتعقيد الصراع الأمريكي الاسرائيلي–الإيراني

محرر الحرية by محرر الحرية
6 فبراير 2026 . 11:51 ص
in مقال رأي
محمد فاروق مهني

محمد فاروق مهني

شهد العالم في الاونة الاخيرة تحوّلًا حقيقيًا في طبيعة الصراع الاستراتيجي منذ دخول الصواريخ الباليستية (ومن بعدها الفرط  صوتية) إلى قلب معادلات الردع, مع تطور الصواريخ الباليتسية لم تعد الاعتبارات المادية في الاستيراتيجيات الدفاعية التقليدية مثل العوائق الطبيعية والاستحكامات الاصطناعية وحشد القوات ومواقع العمليات لم تعد ذات قيمة في مواجهة الهجمات الصاروخية , بل انة حتي الصواريخ المضادة للصواريخ لا تجدي تقريبا, أضافة الي ذلك كلفتها المالية الباهظة كل ذلك ادي الي تغير مفهوم العمق الاستيراتيجي بعد ان حلت الصواريخ الباليستية محل العوامل الجغرافية.

الصواريخ الباليستية قلّصت من قيمة العوائق الجغرافية,أهمية المسافة والعمق,فاعلية الدفاعات التقليدية لكنها لم تُلغِ العمق الاستراتيجي، بل غيّرت معناه فالعمق اليوم أصبح سياسيًا واقتصاديًا وتكنولوجيًا أكثر منه جغرافيًاوالقدرة على التحمل، التعافي، الرد المتدرّج، والسيطرة على التصعيد باتت هي العمق الحقيقي, حتى أنظمة الدفاع الصاروخي، رغم محدوديتها وكلفتها، ما زالت تلعب دورًا في تقليص الخسائر ومنح القرار السياسي وقتًا, بمعنى أدق: الصواريخ لم تُنهِ الاستراتيجية، بل جعلتها أكثر تعقيدًا وأعلى مخاطرة.

في ظل ذلك يجري مفاوضات بين الولايات المتحدة الامريكية وايران تدور حول أربع ملفات مترابطة، لكن غير قابلة للحل الشامل دفعة واحدة:

– البرنامج النووي الايراني
– الصواريخ الباليستية
– النفوذ الايراني في المنطقة
– العقوبات الامريكية واتاحة الوصول الي الاصول المالية المجمدة

الملف النووي الإيراني، وعلى خلاف ما يذهب إليه كثير من المحللين الاستراتيجيين، لا يُعدّ أكثر ملفات الصراع تعقيدًا أو استحالةً من حيث إمكانية التسوية. بل يمكن القول إنه الملف الوحيد تقريبًا القابل لإدارة الخلاف حوله عبر حلول وسط جزئية، تحكمها البراغماتية لا الحسم النهائي. فطبيعة هذا الملف تقنية-سياسية، ويمكن ضبطها عبر آليات رقابية وجدول زمني، بخلاف ملفات النفوذ الإقليمي أو الصراع الأيديولوجي التي تمس جوهر الدور الإيراني في المنطقة.

تنظر طهران إلى البرنامج النووي بوصفه حقًا سياديًا ورمزًا للاستقلال والندية، لا مجرد مشروع تقني. مطلبها الجوهري يتمثل في الاعتراف بهذا الحق، مقرونًا برفع ملموس للعقوبات ينعكس على الاقتصاد الداخلي. إيران لا تسعى بالضرورة إلى قنبلة نووية بقدر ما تسعى إلى تثبيت معادلة ردع سياسية تضمن لها موقعًا تفاوضيًا أقوى.

في المقابل الامر متوقف علي هدف واشنطن، اذا كان الهدف الأساسي تفكيك البرنامج النووي الإيراني بشكل كامل،, اذا لا مناص من بدء شن عمليات عسكرية شاملة ضد ايران ام اذا كان الهدف إبطاؤه وتقييده عند مستوى يمنع إيران من الوصول إلى “نقطة الاختراق النووي”. بما يمنع تحوّل إيران إلى دولة نووية فعلية، دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية , هنا يبدو أن الاحتمال الأرجح ليس التوصل إلى اتفاق نهائي وشامل، بل الذهاب نحو اتفاق مؤقت أو تفاهمات غير معلنة، تُدار في الكواليس وتُنفذ على مراحل. هذا النمط من “إدارة الأزمة” يلبّي الحد الأدنى من مصالح الطرفين، ويؤجل الانفجار بدلًا من إنهاء الصراع.

يُعدّ ملف الصواريخ الباليستية الإيرانية، بخلاف الملف النووي، العقدة الأكثر استعصاءً على أي تسوية حقيقية. فبالنسبة لإيران، هذا الملف يمس جوهر السيادة والأمن القومي، ويشكّل الركيزة الأساسية لعقيدتها الدفاعية والردعية، خاصة في ظل تفوق خصومها الجوي والتكنولوجي. من هذا المنظور، لا يُنظر إلى الصواريخ كأداة تفاوض، بل كخط أحمر غير قابل للمساومة، وأي تنازل فيه يُفهم داخليًا كإضعاف لبنية الردع وفتح الباب أمام الابتزاز العسكري.

في المقابل، ترى الولايات المتحدة وإسرائيل في هذا البرنامج جوهر التهديد الفعلي، وربما الأخطر، لأنه عملي ومباشر وقابل للاستخدام دون الحاجة إلى العبور نحو العتبة النووية. الصواريخ، مقرونة بشبكة الحلفاء الإقليميين لإيران، تُشكّل تهديدًا متعدد الجبهات لا يمكن احتواؤه باتفاقات تقنية أو رقابية.

في ذلك الملف لا يوجد أفق حقيقي لتنازل إيراني هنا، فقط إدارة للأزمة وليس حلًّا فهل تقبل الولايات المتحدة واسرائيل بذلك ام نحن قاب قوسين او ادني من بدء ضربة عسكرية شاملة لايران في ظل استكمال تواجد القوات الامريكية بالمنطقة.

يمثّل النفوذ الإقليمي الإيراني ملفًا ذا طبيعة صِفرية إلى حدٍّ بعيد، إذ لا يُعد مجرد امتداد سياسي أو أمني، بل يشكل أداة الردع الأساسية لإيران في ظل غياب سلاح نووي فعلي. هذا النفوذ، الممتد عبر شبكات حلفاء ووكلاء في أكثر من ساحة، هو ما يمنح طهران القدرة على موازنة التفوق العسكري لخصومها وفرض كلفة غير مباشرة على أي محاولة لعزلها أو استهدافها. من هنا، فإن أي تراجع إيراني جذري في هذا الملف لا يُقرأ كتسوية، بل كاختلال بنيوي في توازن النظام الإقليمي، وانكشاف استراتيجي قد يهدد استقرار الداخل الإيراني ذاته. في المقابل، تدرك واشنطن أن العقوبات الاقتصادية، ولا سيما إتاحة أو تقييد الوصول إلى الأصول المالية المجمّدة، تمثل الحافز الحقيقي لإيران وأداة الضغط الأكثر فاعلية بيد الولايات المتحدة. لذلك، لا يبدو أن المسار الواقعي يتمثل في مقايضة النفوذ الإقليمي بتنازلات شاملة، بل في تبنّي سياسة رفع جزئي مقابل التزام جزئي، حيث تُخفَّف بعض القيود المالية مقابل ضبط نسبي للسلوك الإقليمي دون المساس بجوهر النفوذ. هذا النمط من التفاهمات لا يحل الصراع، لكنه يؤسس لإدارته ضمن هوامش محسوبة، تُبقي التوازن قائمًا وتمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

هل نحن على أعتاب حرب عالمية ثالثة؟

الإجابة الهادئة المتفائلة رغم كل ما يدحض تلك التفاءل لا، ولكننا يقينًا نعيش مرحلة ما قبل الانفجار الدائم,العالم اليوم شبكة صراعات مترابطة, قوى كبرى انتهجت اليوم الحروب المباشرة بدلا من تفضّل الحروب بالوكالة, ردع نووي يمنع المواجهة المباشرة لكنه لا يمنع الانزلاق, رغم ان الحرب العالمية الثالثة غير عقلانية لجميع الأطراف الكبرى,الولايات المتحدة, روسيا, الصين ,لكن حرب إقليمية كبرى في الشرق الأوسط؟ ممكنة,سلسلة حروب متزامنة؟ واردة, انزلاق غير مقصود؟ هذا هو الخطر الحقيقي.

في النهاية، لا يبدو أن العالم يتجه نحو انفجار واحد شامل، بل نحو حالة أخطر: انفجارات متعددة، متتابعة، ومفتوحة على التصعيد. الصواريخ الباليستية لم تُضعف منطق الحرب فحسب، بل جعلت قرارها أسرع من قدرة السياسة على احتوائه. وفي الحالة الإيرانية تحديدًا، نحن أمام مسار تصادمي مؤجل لا أكثر؛ مفاوضات لكسب الوقت، تفاهمات هشّة، وردع متبادل يقوم على افتراض عقلانية الأطراف، وهو افتراض يضعف كلما طال أمد الأزمة. السيناريو الأكثر ترجيحًا ليس حربًا عالمية ثالثة، بل ضربة محدودة تتدحرج إلى حرب إقليمية واسعة، أو سلسلة اشتباكات متزامنة تتجاوز قدرة السيطرة عليها، خاصة مع تزايد الحضور العسكري وتآكل هوامش الخطأ. المستقبل القريب، في هذا السياق، لا تحكمه نوايا الحرب بقدر ما تحكمه احتمالات الانزلاق، حيث قد لا تبدأ المواجهة بقرار استراتيجي محسوب، بل بخطأ تقدير، أو رد فعل مفرط، في عالم لم تعد فيه المسافة ولا الزمن عاملين كافيين لمنع الكارثة.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/ctqv
Tags: الصواريخ الباليستيةمحمد فاروق مهنيمقال

Related Posts

محمد فاروق مهني
مقال رأي

محمد فاروق مهني يكتب لـ”الحرية”: هل ما زالت شواطئ مصر مصرية؟.. حين يتحول الاستثمار إلى سؤال عن السيادة

13 أغسطس 2026 . 9:34 ص
محمد فاروق مهني
مقال رأي

محمد فاروق مهني يكتب: الحكومة تُحمّل المواطنين ثمن فائض الكهرباء الذي صنعته سياساتها

1 أغسطس 2026 . 10:58 م
حسام بدراوي
مقال رأي

حسام بدراوي يكتب: الرسالة السياسية وراء حادث ميناء دمياط

31 يوليو 2026 . 4:43 م
محمد فاروق مهني
توب ستوري

محمد فاروق مهني: إيران تستعدي دول المنطقة.. وتصعيدها يهدد أمن الخليج واستقرار الاقتصاد العالمي

30 يوليو 2026 . 2:43 م
الوعي
مقال رأي

شحاتة زكريا يكتب لـ”الحرية”: الرقم الذي يجب أن نتوقف أمامه

26 يوليو 2026 . 11:45 ص
محمد فاروق مهني
مقال رأي

محمد فاروق مهني يكتب لـ”الحرية”: مدبولي يكتشف الـPPP.. بعد نصف قرن من العالم و15 عامًا من التجربة المصرية!

25 يوليو 2026 . 3:14 م

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • بيان كشف الغليان.. أساتذة الجامعات بين مطرقة التضخم وسندان تأخر لجنة تحسين الأجور

    بيان كشف الغليان.. أساتذة الجامعات بين مطرقة التضخم وسندان تأخر لجنة تحسين الأجور

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • محمد صلاح على أعتاب الظهور الأول أساسيًا.. قرار حاسم من طرابزون سبور قبل صدام فرينكفاروش

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • 5 غيابات تضرب النصر أمام الدرعية.. رونالدو أبرز المستبعدين

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الأهلي يفجر مفاجأة بشأن مصير إمام عاشور مع الفريق

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • آخر تطورات موقف نجم الزمالك.. تمسك بالاستمرار وضغط إماراتي لحسم الصفقة

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • مدرب الاتحاد لـ”الحرية” قبل مواجهة الزمالك: نستعد لتقديم مباراة تليق بالفريق السكندري 18 أغسطس 2026 . 8:33 م
  • السبت المقبل.. جامعة الأزهر تفتح باب التنسيق إلكترونيًا لطلاب السنوات السابقة والمعادلات وإعادة القيد 18 أغسطس 2026 . 8:32 م
  • وزير البترول يبحث مع “هاليبرتون” زيادة الإنتاج بتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي 18 أغسطس 2026 . 8:13 م
  • آليات تطبيق البكالوريا| فاطمة عبدالواسع لـ”الحرية”: النظام يعيد تشكيل علاقة الطالب بالمدرسة ويضع الدروس الخصوصية أمام اختبار حقيقي 18 أغسطس 2026 . 8:11 م
  • «يا خسارة العمر اللي ضاع في الطب».. طبيب قلب يفتح النار على واقع الأطباء بعد وفاة توأم داخل حضانة 18 أغسطس 2026 . 7:38 م

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

بيان كشف الغليان.. أساتذة الجامعات بين مطرقة التضخم وسندان تأخر لجنة تحسين الأجور

بيان كشف الغليان.. أساتذة الجامعات بين مطرقة التضخم وسندان تأخر لجنة تحسين الأجور

18 أغسطس 2026 . 2:58 م

محمد صلاح على أعتاب الظهور الأول أساسيًا.. قرار حاسم من طرابزون سبور قبل صدام فرينكفاروش

17 أغسطس 2026 . 8:38 م
كرستيانو رونالدو نجم النصر السعودي

5 غيابات تضرب النصر أمام الدرعية.. رونالدو أبرز المستبعدين

18 أغسطس 2026 . 3:45 م

الأهلي يفجر مفاجأة بشأن مصير إمام عاشور مع الفريق

18 أغسطس 2026 . 4:42 م
بيزيرا نجم الزمالك

آخر تطورات موقف نجم الزمالك.. تمسك بالاستمرار وضغط إماراتي لحسم الصفقة

18 أغسطس 2026 . 1:57 م

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2026 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري