أكد الدكتور شريف حماد بإدارة الأعمال ومستشار القيادة التحويلية والميزة التنافسية للشركات العقارية خبير ومقيم عقاري معتمد بجامعة عين شمس، والخبير والمقيم العقاري المعتمد بجامعة عين شمس، أن قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بحظر نشر أو الترويج للمشروعات العقارية قبل التحقق من موقفها القانوني، يُعد من أهم القرارات التي طال انتظارها، مشيراً إلى أنه كان يجب صدوره منذ سنوات لما يمثله من خطوة ضرورية لضبط السوق العقارية واستعادة الدور المهني للإعلام.
القرار يعيد الصحافة لدورها الحقيقي
وأوضح حماد فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن الصحافة العقارية كان دورها الأساسي يتمثل في إبراز المطور الجاد وكشف السلبيات لدى المطور غير الملتزم، إلا أن الفترة الماضية شهدت تحول جزء كبير من المحتوى إلى إعلانات ومواد دعائية مدفوعة، ما أدى إلى نشر معلومات مبالغ فيها وغير دقيقة عن بعض المشروعات، مضيفا أن القرار سيعيد المصداقية والثقة للصحافة والصحفيين، لأن نشر الأخبار سيكون مستندًا إلى بيانات صحيحة، وسيكون كل صحفي مسؤولًا عن المعلومات التي ينشرها.
وأشار مستشار القيادة التحويلية والميزة التنافسية للشركات العقارية خبير ومقيم عقاري معتمد بجامعة عين شمس، إلى أن القرار سيدعم أيضا ملف تصدير العقار المصري، من خلال وجود واجهة إعلامية تنقل معلومات دقيقة وموثوقة للمستثمرين، كما سيوفر معيارًا يساعد المستثمر أو المشتري النهائي على تقييم المطورين واتخاذ قرارات استثمارية سليمة، مؤكداً أن القرار سيحد من ظاهرة الإعلانات المدفوعة والإعلام الموجه، ويعيد للصحافة دورها الرقابي.
حدود مسؤولية المواقع الإلكترونية
وأكد حماد، أن مسؤولية المواقع الإلكترونية تقتصر على صحة المعلومات المنشورة وقت النشر، موضحاً أنه إذا استندت المادة الصحفية إلى بيانات صحيحة فلن تتحمل مسؤولية أي تطورات مستقبلية، مثل تعثر المشروع أو إخلال المطور بالتزاماته، لأن هذه أمور لا يمكن التنبؤ بها مسبقاً، بينما تتحقق المسؤولية فقط في حال نشر بيانات خاطئة أو مضللة.
لماذا يتوقع تنفيذ القرار؟
وفيما يتعلق بعدم تطبيق قرار سابق لمجلس الوزراء بشأن اشتراط تنفيذ نسبة من المشروع قبل التسويق، أوضح شريف، أن ذلك يرجع إلى غياب جهة ولاية واضحة تتولى التنفيذ، إضافة إلى تعقيدات السوق العقارية، بينما يختلف قرار المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لأنه صادر عن جهة رقابية محددة تملك سلطة متابعة الصحف والمواقع والصحفيين، وهو ما يجعله أكثر قابلية للتطبيق والرقابة.
نجوم هوليود يخاطبون العميل الأجنبي
وعن استعانة بعض شركات التطوير العقاري بنجوم هوليود في حملاتها الإعلانية، أوضح مستشار القيادة التحويلية والميزة التنافسية للشركات العقارية خبير ومقيم عقاري معتمد بجامعة عين شمس، أن الهدف الرئيسي هو دعم تصدير العقار واستهداف العملاء في الأسواق الخارجية، مشيراً إلى أن المطورين أصبحوا يوجهون حملاتهم للمشتري العربي والأجنبي، لذلك يلجأون إلى شخصيات عالمية قادرة على مخاطبة هذه الشريحة.
وأضاف حماد، أن التكلفة المرتفعة للتعاقد مع هؤلاء النجوم تنعكس على أسعار المشروعات المستهدفة، إلا أن العملاء الذين تستهدفهم تلك المشروعات يمتلكون القدرة الشرائية المناسبة، كما أن أسعار الوحدات عند احتسابها بالدولار تظل تنافسية في نظر المستثمر الأجنبي.
واختتم شريف، تصريحاته بالتأكيد على أن المواطن المحلي ما زالت تخدمه شريحة كبيرة من الشركات التي تستهدف الطبقة المتوسطة وفوق المتوسطة، بينما تعاني الفئات الأقل من المتوسطة من نقص المعروض لدى القطاع الخاص، نتيجة ارتفاع أسعار الأراضي وتكاليف البناء، لتظل مشروعات الدولة المخصصة لمتوسطي الدخل هي الخيار الرئيسي لهذه الفئة.
اقرأ أيضاً.. من يقف خلف المشروعات العقارية؟.. تعرف على دور المطور




















