تراجع الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي بنسبة 1.7% خلال أسبوع، فاقدا نحو 84 قرشا، ليسجل متوسط سعر الصرف وفقا لبيانات البنك المركزي المصري نحو 50.49 جنيه للشراء و50.59 جنيه للبيع.
الحرب بين أمريكا وإيران
وجاء هذا التراجع بعد موجة من عمليات البيع الجزئي التي نفذها مستثمرون أجانب في أذون الخزانة المحلية، بالتزامن مع عودة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، على خلفية التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وهو ما انعكس على تدفقات الاستثمار الأجنبي في أدوات الدين الحكومية.
سعر صرف الدولار
وكان الجنيه المصري قد حقق أداء قويا خلال شهر يونيو الماضي، مسجلا مكاسب تقارب 6% أمام الدولار، مدعوما بتحسن تدفقات النقد الأجنبي وزيادة ثقة المستثمرين، قبل أن تعيد التطورات الجيوسياسية الأخيرة الضغوط إلى سوق الصرف.
ويرى مراقبون أن تحركات سعر صرف الجنيه خلال الفترة المقبلة ستظل مرتبطة بتطورات الأوضاع الإقليمية، واتجاهات استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلية، إلى جانب قدرة الاقتصاد المصري على الحفاظ على تدفقات العملة الأجنبية واستقرار الأسواق المالية.



















