أكد الدكتور رامي لبيب علم الدين، ممثل الجالية المصرية في مملكة البحرين وعضو الاتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج، أن انعقاد النسخة السابعة من مؤتمر المصريين بالخارج تحت شعار “مهما اتغربنا… مصر تقربنا”، وبرعاية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، يؤكد أن الدولة المصرية تتبنى نهجًا مؤسسيًا ومستدامًا لتعزيز التواصل مع المصريين في الخارج، والاستفادة من خبراتهم وإشراكهم في دعم خطط التنمية الوطنية.
وقال علم الدين إن المؤتمر أصبح أحد أهم منصات الحوار المباشر بين الدولة وأبنائها في الخارج، حيث يتيح للمشاركين عرض رؤاهم ومناقشة التحديات التي تواجههم، فضلًا عن تقديم مقترحات تسهم في تطوير الخدمات وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الأخيرة يعكس اهتمامًا حقيقيًا من القيادة السياسية بملف المصريين بالخارج.
وأضاف أن الورش العلمية المصاحبة للمؤتمر على مدار يومين تتميز هذا العام بتنوعها وطرحها لموضوعات جديدة تلامس احتياجات المصريين بالخارج بصورة مباشرة، وهو ما يعكس تطور أجندة المؤتمر وحرص وزارة الخارجية والهجرة على مناقشة القضايا ذات الأولوية من خلال حوار متخصص يجمع المسؤولين والخبراء وممثلي الجاليات المصرية حول العالم.
وشدد على ضرورة أن تترجم المناقشات إلى توصيات تنفيذية واضحة، وفي مقدمتها الإسراع بإصدار قانون الهجرة الجديد بما يواكب التطورات الحالية ويعزز حقوق المصريين بالخارج، إلى جانب إعادة النظر في ملف الإعفاءات الجمركية على الهواتف المحمولة، وتخفيف الأعباء المتعلقة بمبادرة سيارات المصريين بالخارج، بما يحقق التوازن بين مصلحة الدولة ومطالب المواطنين.
كما طالب بفتح نقاش موسع حول تطوير منظومة المعاملات القنصلية، ومراجعة رسوم بعض الخدمات الحكومية المقدمة للمصريين بالخارج، والعمل على تبسيط الإجراءات وتقليل الوقت اللازم لإنجازها، بما يواكب توجه الدولة نحو التحول الرقمي وتحسين جودة الخدمات.
وأكد علم الدين أهمية معالجة عدد من الملفات التي تمثل أولوية للمصريين بالخارج، وفي مقدمتها القضايا المتعلقة بالتجنيد وتسوية المواقف التجنيدية، وتيسير إجراءات نقل جثامين المصريين المتوفين بالخارج، وتطوير منظومة التأمينات والمعاشات للمصريين العاملين بالخارج، إلى جانب مواصلة جهود مكافحة الهجرة غير الشرعية من خلال التوسع في المسارات القانونية للهجرة، وتوفير المزيد من الفرص والبرامج التي تحقق الحماية الكاملة للمواطن المصري.
وأشار إلى أن المصريين بالخارج يمثلون رصيدًا استراتيجيًا للدولة المصرية، ليس فقط بما يقدمونه من تحويلات مالية واستثمارات، وإنما أيضًا بما يقومون به من دور وطني في دعم صورة مصر بالخارج، وتعزيز العلاقات مع مختلف المجتمعات والدول، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعظيم الاستفادة من هذه الطاقات والخبرات في مختلف المجالات.
واختتم الدكتور رامي لبيب علم الدين تصريحاته بتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعمه المتواصل للمصريين بالخارج وحرصه على تلبية احتياجاتهم، وإلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، على جهودهم المستمرة في تعزيز التواصل مع أبناء الوطن في الخارج، معربًا عن ثقته في أن تسفر أعمال المؤتمر عن قرارات وتوصيات تعكس تطلعات المصريين بالخارج وتدعم دورهم كشريك أساسي في بناء الجمهورية الجديدة.
















