كتب أحمد أشرف
أعرب حزب الدستور عن إدانته القوية لجريمة اغتيال إسماعيل هنية، القائد السياسي لحركة حماس، التي ارتكبتها وحدات من جيش الاحتلال الإسرائيلي في قلب العاصمة الإيرانية طهران. وأكد الحزب أن هذه الجريمة تأتي في إطار تصعيد الهجمات الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من 9 أشهر، والتي تهدف إلى إسكات صوت القضية الفلسطينية وإبادة الشعب الفلسطيني.
ووصف الحزب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، بما في ذلك استهداف القادة السياسيين، بأنها أعمال إرهابية تتجاوز كل الأعراف والقوانين الدولية، محملاً الحكومات والإدارات الأمريكية والأوروبية مسؤولية حمايتها لهذه الجرائم.
وأكد حزب الدستور، أن اغتيال هنية هو جريمة ضد الإنسانية لا ينبغي أن تمر دون عقاب، ودعا القوى العالمية التي ما زالت تدعم القضية الفلسطينية إلى مضاعفة جهودها لوقف الإبادة في غزة وإشعال فتيل الحرب في المنطقة.
كما أكد الحزب موقفه الثابت في رفض وإدانة جميع الجرائم وعمليات القصف التي تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وتقدم الحزب بخالص التعازي لأسرة الراحل وللشعب الفلسطيني، مطالباً الحكومات العربية والدولية بممارسة الضغوط اللازمة لوقف هذه الجرائم الإرهابية.






















