أكدت السياسية والإعلامية جميلة إسماعيل، أن العدالة الاجتماعية لا تعني توزيع المنح، بل ترتكز على إعادة الحقوق إلى القوى التي تعمل وتبني، لكنها تجد نفسها مهمشة وتعاني من تراجع أوضاعها دون أن يُسمع صوتها.
فرصة لمراجعة السياسات الاقتصادية
وقالت إسماعيل، في تصريحات خاصة لـ”الحرية” بمناسبة عيد العيال، إن الاحتفال بهذه المناسبة لا يجب أن يقتصر على طابع رمزي متكرر، بل يمثل فرصة حقيقية لطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل البلاد، وسبل الخروج من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية المتلاحقة.
وأضافت أن تحقيق العدالة يتطلب إعادة النظر في سياسات اقتصادية تركز على فئات محدودة، بينما تلجأ إلى توزيع منح على قطاعات واسعة تعاني يوميًا من صعوبات معيشية متزايدة، مشددة على أن هذا النهج لا يحقق تنمية حقيقية ولا يضمن استقرارًا طويل الأمد.
وأوضحت أن المشاركة في هذه المناسبة تأتي امتدادًا لمسيرة نضالية طويلة تهدف إلى كسر احتكار السلطة والثروة، في ظل ما وصفته بأوضاع غير مسبوقة من الفقر والمرض والحرمان من أبسط مقومات الحياة الإنسانية.
وأكدت إسماعيل أن القوى الليبرالية الوطنية، التي نشأت في قلب حركة الاستقلال والتحرر، تواصل دورها في الدفاع عن بناء اقتصاد عادل قائم على أن الثروة ملك للشعب، وليس أداة بيد السلطة، إلى جانب دعم نقابات مستقلة تحمي حقوق العاملين، بعيدًا عن أي توظيف سلطوي.
اقرأ أيضًا.. اعرف إجازتك.. تفاصيل موعد عطلة عيد العمال 2026 ومدة الإجازة كاملة





















