قال الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية، إن تبادل طرد الدبلوماسيين بين مصر وإثيوبيا يأتي في ظل حالة من التصعيد المستمر في الإقليم، معتبرًا أن ما حدث بين البلدين يمثل تصعيدًا في العلاقات.
وأوضح زهران في تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن المنطقة تشهد تصاعدًا مستمرًا، وأن ما يحدث في الكتلة الكبيرة ينعكس على المناطق الفرعية، مشيرًا إلى وجود مشكلات بين إثيوبيا وإريتريا، إلى جانب الخلافات بين إثيوبيا ومصر.
جمال زهران: طرد الدبلوماسيين إجراء متبادل في العلاقات الدولية
وقال زهران إن إثيوبيا بدأت بالتصعيد والعدوان من خلال طرد الدبلوماسي المصري، مشيرًا إلى أن الرد المصري بطرد دبلوماسي إثيوبي يأتي إجراء طبيعي في مثل هذه الحالات، وفقًا لقواعد العلاقات الدولية والدبلوماسية والقنصلية.
وأضاف زهران أن عندما تبدأ دولة شيء، الطرف الثاني يرد بنفس الشئ ومثال علي ذلك عندما طردت روسيا دبلوماسيين، الطرف الثاني أمريكا طردت دبلوماسيين روس وهكذا، هذا شيء طبيعي.
زهران: مقدمات التصعيد موجودة في ظل التوتر الإقليمي
وتابع زهران حول إمكانية أن تؤدي هذه التطورات إلى مزيد من التصعيد، نعم، في ظل الانفلات والتصعيد في الإقليم كله تؤدي.
وأضاف زهران فيما يتعلق باحتمالية اندلاع حرب أو تدخل عسكري بين مصر وإثيوبيا، مضيفًا أن كل الاحتمالات قائمة، موضحًا أنه لا يمكن تحديد شكل المواجهة أو الجزم بما إذا كانت مصر ستضرب إثيوبيا أو إثيوبيا ستضرب مصر.
جمال زهران يتحدث عن الأوضاع الداخلية في إثيوبيا
وأشار زهران إلى أن إثيوبيا تعاني من تمزق داخلي وتحدي داخلي، مضيفًا أن البلاد وصلت، إلى مرحلة من الغضب الداخلي، وأنه يرى إمكانية سقوط النظام الإثيوبي.
وأضاف أن سقوط النظام الإثيوبي، حال حدوثه، قد يؤدي إلى تغيرات في الإقليم، خاصة في المنطقة التي تضم مصر والسودان وما حولهما.
زهران: الإقليم مليء بالتوتر
وقال زهران إن الإقليم مليء بالغضب،والتوتر، معتبرًا أن فكرة التصعيد في هذا المناخ قائمة بدرجة كبيرة جدًا .
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن التطورات الإقليمية الحالية تفتح الباب أمام احتمالات متعددة، في ظل حالة التوتر التي تشهدها المنطقة.






















