أكد الدكتور جمال زهران، أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، على أن ما يجري في قطاع غزة هو إعلان حرب واستمرار للإبادة الجماعية أمام العالم، وأن العالم بأكمله صامت، وبيان مجلس الأمن أجمع فيه 14 عضواً أعلنوا أن غزة تشهد مجاعة كبيرة ووسط حصار كبير.
التحرك العاجل لإنقاذ غزة
مضيفًا أنه لا بد من التحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة، وهذا تنظيم من الأمم المتحدة التي تملك فرض الأمر على الكيان الصهيوني.
وأوضح زهران، في تصريحٍ خاص لـ«الحرية»، أن «أمريكا حوّلت النظام الدولي كله إلى عبسة ممتلك خاص وبتتصرف فيه كما تشاء، فهي التي تعطي الغطاء للكيان الصهيوني ونتنياهو في حكم سيموترتش لإبادة جماعية في غزة، ولا يتحرك ترامب ولا إدارته ولا كونجرسه إلى إنقاذ الشعب الفلسطيني في غزة وفي الضفة».
إنقاذ غزة
وتابع: «نحن نطالب العالم كله عربيًا وإسلاميًا من أجل إنقاذ غزة وإجبار الكيان الصهيوني على أنه يرتدع ويُجبر على توفير ممرات إنسانية آمنة تدخل منها المساعدات الغذائية مباشرة من مصر من معبر رفح مباشرة، وليس من معبر أبو الكرم أبو سالم، ولا يتحكم الكيان الصهيوني في هذا».
لا يوجد دولة عربية لها علاقة بالكيان الصهيوني
وأكد أنه يجب أن لا يوجد دولة عربية لها علاقة بالكيان الصهيوني لا سياسياً ولا دبلوماسياً ولا اقتصاديًا، ولا بد من وقف كل هذا وفي المقدمة مصر وجميع الدول العربية وأيضًا جميع الدول الإسلامية، وأن يقتدوا بما تفعله الدول الأوروبية ودول في أمريكا اللاتينية من قطع العلاقات الاقتصادية، وبالتالي إذا لا يُقدم العرب والدول الإسلامية على فعل ذلك فأنهم يرتكبوا جريمة حمقاء بمساعدة الكيان الصهيوني على الإبادة الجماعية المنظمة والممنهجة للشعب العربي في غزة».
تحريك الدول الكبري
وتابع: «إذا لم تتحرك الدول الكبرى، وفي مقدمتها روسيا، والصين، والهند، واليابان، وكوريا الشمالية، وإيران، لمعاقبة هذا الكيان الصهيوني وممارسة الضغوط عليه، فإن الكارثة ستستمر وتتفاقم مشيراً إلى أن تجاوز عدد الشهداء رسميًا 23 ألفًا، وعدد المصابين 150 ألفًا، في ظل انعدام كامل للخدمات الصحية والتعليمية وكل مقومات الحياة، إنها كارثة إنسانية غير مسبوقة يعيشها الشعب الفلسطيني في غزة، وسط صمت دولي غير مبرر».
ترامب هو الراعي والمشجع الاول في ارتكاب المجازر
وأختتم حديثه قائلاً: « كما أن المطالبين بنزع سلاح المقاومة سواء في غزة من حماس، المقاومة بقيادة حماس والجهاد والجبهة الشعبية الديمقراطية، وأن 17 فصيل رسمي موجودين في غزة وليس حماس وحدها، إن توقف حملات ضد المقاومة الفلسطينية ومحاولة إتهامها بانتماءات سياسية، وأن ترامب هو الراعي والمشجع الاول على ارتكاب هذه المجازر، ومحاولة التهجير القسري ومحاولة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني».
إقرأ أيضاً:إيمان زهران لـ«الحرية»: إعلان غزة منطقة «قتال خطير» تفتح ترتيبات لخطط جيوسياسية للشرق الأوسط






















