أقام حزبا الدستور والعيش والحرية حفل تأبين لشهداء الوطن إسلام عبد الرازق وعبد الله رمضان، اللذين استشهدا على الحدود المصرية برفح، وذلك بمقر حزب العيش والحرية.
تحدث في التأبين الدكتور عمرو عبد الرحمن، المهندس أكرم إسماعيل، وإلهام عيداروس من حزب العيش والحرية، بالإضافة إلى هيثم محمدين المحامي من الاشتراكيين الثوريين، وأحمد هدهد.
ومن حزب الدستور، شاركت الدكتورة منى هشام، نائبة أمين الحزب بالشرقية، وحمدي قشطة، مسؤول العمل الجبهوي، ووليد العماري، المتحدث الرسمي باسم الحزب.

في كلمته الافتتاحية، شكر العماري جميع المشاركين والحاضرين، وقال: “كلما تعرضنا لكارثة مثل ما يحدث بفلسطين، نتذكر أن ثورة 25 يناير كانت هي الفرصة الأخيرة لتجنب ما نتعرض له من كوارث وأزمات.
وأكد أن الحزب يطرح الحلول كما لو كان في السلطة فعليًا، مستعرضًا الإجراءات التي كان ينبغي اتخاذها لتجنب الوضع الحالي.
وأشار العماري إلى أن أول هذه الإجراءات هو عدم السماح بالمساس بالأمن المائي وبناء سد النهضة بتمويل من الأشقاء العرب. ثانيًا، شدد على ضرورة منع القوى الدولية والإقليمية من العبث حول الحدود المصرية وأمن مصر القومي، معتبراً أن بعض المواجهات قد تكون ضرورية لتجنب تحديات أكبر. ثالثًا، حذر من خطورة الأجندات الإيرانية والتركية في المنطقة، لكنه أكد أن المشروع الصهيوني هو الأكثر استمرارية وخطورة بسبب الدعم الغربي.
وأضاف العماري أن الكيان الصهيوني يحتوي على عصابات وكيانات إرهابية حقيقية، مشيرًا إلى ارتفاع معدلات العنف والجريمة في المجتمع الإسرائيلي بعد السماح للمواطنين بحمل السلاح، مما يشكل خطورة على المنطقة بالكامل.
واختتم العماري كلمته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الاقتصاد الوطني ليكون قوياً في اللحظات الحرجة، مؤكدًا أن مصر يجب أن تكون من القوى الاقتصادية العالمية والإقليمية للدفاع عن مصالحها. وأشار إلى أن نتائج 7 أكتوبر أظهرت بوضوح صورة الصراع مع العدو الصهيوني حتى على المستوى العالمي، مشددًا على ضرورة توعية الأجيال القادمة بأبعاد الصراع من الناحية الإنسانية وأثره على الأمن القومي.
وأكد العماري في ختام حديثه: “لن نترك حق أبنائنا شهداء الوطن الذين استشهدوا أثناء دفاعهم وحمايتهم للوطن، ومن لا يستعد لدفع العدوان سيجد العدوان حاضراً على أبوابه.”





















