طالب الدكتور مظهر شاهين، الداعية الإسلامي وإمام مسجد عمر مكرم، الحكومة بوضع خطة عاجلة وواضحة للإصلاح الاقتصادي، يكون المواطن المصري في قلبها وهدفها الأول، مؤكدًا أن نجاح أي إصلاح اقتصادي لا يُقاس بالأرقام والمؤشرات وحدها، وإنما بما ينعكس منه على حياة الناس وقدرتهم على العيش بكرامة وأمان.
مظهر شاهين: الإصلاح الاقتصادي يجب أن يضع المواطن في مقدمة أولوياته
وأوضح شاهين، خلال منشور له عبر صفحته على «فيسبوك»، أن المواطن لا يطلب رفاهية، وإنما يطلب حياة كريمة؛ يريد راتبًا يكفي احتياجات أسرته الأساسية، وطعامًا ودواءً ومسكنًا يستطيع تحمل تكلفتها، وأن يتمكن من سداد مصروفات تعليم أبنائه، وفواتير الكهرباء والغاز والمياه، ومواجهة متطلبات بيته، وأن يتبقى له شيء يدخره للطوارئ بدلًا من أن يعيش كل شهر مثقلًا بالديون والقلق.
وأشار إلى أنه أصبح من الضروري أن تتضمن أي خطة للإصلاح الاقتصادي زيادة حقيقية في الدخول والمرتبات والمعاشات، وضبط الأسعار والأسواق، وتخفيف الأعباء والرسوم، وحماية الطبقة المتوسطة ومحدودي الدخل، بحيث يشعر المواطن بأن ثمار الإصلاح تصل إليه بالفعل، لا أن تظل مجرد أرقام وتقارير.
وأكد أن تحسين مستوى معيشة المواطن ليس مطلبًا اجتماعيًا فحسب، بل هو استثمار في استقرار المجتمع نفسه؛ فكلما شعر الإنسان بالأمان الاقتصادي، وبأن عمله يوفر له ولأسرته حياة لائقة ومستقبلًا أفضل لأبنائه، ابتعد عنه الإحباط واليأس، وازداد شعوره بالرضا والانتماء والمسؤولية تجاه وطنه.
مظهر شاهين: «المواطن المصري تحمّل كثيرًا»
وأضاف أن المواطن المصري تحمّل كثيرًا، ومن حقه اليوم أن يرى ثمرة ما تحمّله في مستوى معيشته، قائلًا: «لذلك ننتظر خطة اقتصادية عاجلة عنوانها: المواطن أولًا؛ لأن الاقتصاد القوي في النهاية ليس اقتصادًا تتحسن أرقامه فقط، وإنما اقتصاد تتحسن معه حياة الناس».






















