نشر حزب العدل اليوم بيانا يوضح مؤشر حرية الصحافة لعام 2023، الذي صدر عن منظمة مراسلون بلا حدود،و كان ترتيب مصر 166 من بين 180 دولة، وأن مصر تحتل المرتبة الـ17 بين 22 دولة عربية،وبين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هي المرتبة الـ34 من بين 40 دولة.

كما ذكر حزب العدل أنه بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، تتنسم مصر نسيما لا يقل أهمية وعظمة، وهو انعقاد الجلسة الأولى للحوار الوطني، بعد فترة عصيبة من الاضطرابات والحرب على الإرهاب والإصلاح الاقتصادي وتصحيح مسارات الدولة ومحو آثار عقود من تكريس التراجع الممنهج في كل المجالات، ولم تكن الصحافة المصرية لتنجو من الانهيار، فقد أصابها بعض ما أصاب جميع مؤسسات الدولة، لكنها تميزت باثنين من المقومات الأساسية التي لم يتمكن أحد أن يباريها فيهما: الكفاءات الفردية، ومحورية الدور المصري إقليميا وعالميا.
هذا التزامن المقصود بانطلاق الحوار الوطني في يوم حرية الصحافة، يثقب في جدار التحديات ثغرة، ليمر النور إلى أوضاع الصحافة والصحفيين مرة، هذا النور ليس مجرد استحقاق مجاني للكذب والتدليس، ولا يستغله البعض منبرا لتصفية الحسابات، لكنه مسؤولية لصناعة حرية الصحافة بمعطيات عصرية وبصيغة مصرية وبمسؤولية مجتمعية ووعي يجمع بين امتلاك الأدوات المهنية وإدراك اللحظة التاريخية الفارقة.
كما اطلق حزب العدل مبادرة “صحافة الحرية أول طريق لحرية الصحافة”، يقدر ويثمن كل تضحيات الصحفيين المصريين منذ مطلع القرن الماضي وكل مواقفهم المشهودة، ويقدم له تحية تقدير وإعزاز، ويهيب بكل من يمتهن الصحافة أن يتمسك يقيمها التي لا يبليها الزمن، وهي الشجاعة والمسؤولية والانحياز لمصلحة الوطن أولا ثم المواطن، وتجنيد القلم في خدمة الوطن وقت الحرب وفي خدمة التنمية وقت السلم.
مراسلون بلا حدود
وتعد منظمة مراسلون بلا حدود منظمة دولية غير ربحية وغير حكومية هدفها المعلن هو حماية الحق في حرية المعلومات. يتم تقييم المؤشرات على أساس مسح كمي لانتهاكات وتجاوزات حرية الصحافة ضد الصحفيين ووسائل الإعلام، ودراسة نوعية تستند إلى ردود مئات خبراء حرية الصحافة الذين اختارتهم مراسلون بلا حدود (صحفيون وأكاديميون ومدافعون عن حقوق الإنسان) على استبانة تشمل 123 سؤالا.





















