أكد محمود التراس، القيادي بحزب العدل بالجيزة، أن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن انتهاء فترة رئاسته عام 2030 وعدم تعديل الدستور تحمل رسائل مهمة تتعلق باحترام القواعد الدستورية المنظمة للحياة السياسية، وضرورة البناء على ما أقره الدستور من ضوابط تحكم ممارسة السلطة وتضمن استقرار مؤسسات الدولة.
وأوضح التراس أن احترام الدستور يمثل أساسًا مهمًا لبناء دولة المؤسسات، مشيرًا إلى أن قوة الدول لا ترتبط بالأشخاص بقدر ارتباطها بقدرة مؤسساتها على مواصلة العمل وتحقيق أهدافها وفق قواعد واضحة ومستقرة، بما يعزز ثقة المواطنين في النظام العام ويؤسس لمستقبل أكثر استدامة.
وشدد القيادي بحزب العدل بالجيزة على أهمية إتاحة الفرصة أمام الكفاءات الوطنية، لا سيما الشباب، للمشاركة في الحياة العامة، مع تعزيز دور الأحزاب السياسية في إعداد كوادر قادرة على تقديم رؤى وبرامج واقعية تسهم في تطوير السياسات العامة والاستجابة لتطلعات المواطنين.
واختتم التراس تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل على ترسيخ دولة المؤسسات، وتطوير الحياة السياسية، وفتح مساحات أوسع أمام المشاركة المجتمعية، معتبرًا أن احترام الدستور وإعداد الكفاءات وتجديد القيادات تمثل مسارات متكاملة لدعم استقرار الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة تحديات المستقبل.






















