بعيدًا عن نتيجة المركز الرابع في كأس الأمم الأفريقية، يمكن الخروج بعدة نقاط إيجابية ومكاسب هامة للمنتخب المصري، والتي قد تشكل حجر الأساس لمستقبل أفضل تحت قيادة الكابتن حسام حسن، ويمكن تلخيصها في خمس نقاط رئيسية.
1. المرونة التكتيكية واللعب بأربعة مدافعين
أثبتت مباراة نيجيريا أن منتخب مصر قادر على تغيير طريقة لعبه من خطة اللعب بثلاثة مدافعين إلى 4-3-3 أو 4-2-3-1، وظهر الفريق بشكل أفضل كثيرًا أمام منتخب يمتلك سرعات وقوة بدنية أكبر، وهذا يثبت أن المنتخب ليس مضطرًا للعب بطريقة دفاعية وانتظار أخطاء المنافس، بل يمكنه مجاراة الفرق الكبرى وتغيير خططه حسب سيناريو المباراة.
2. مصطفى شوبير.. حارس المستقبل
يُعد تألق الحارس مصطفى شوبير أحد أكبر مكاسب البطولة، فرغم قلة مشاركاته، أثبت ثباتًا انفعاليًا وقدرة على التعامل مع الاختبارات الصعبة بنجاح، والأهم من ذلك، أظهر ميزة كبيرة في اللعب بقدمه بشكل جيد، ومع عودة محمد عبد المنعم المميز في بناء اللعب، قد يحل هذا الثنائي أزمة الخروج بالكرة من الخلف التي عانى منها المنتخب طويلًا.
3. مهند لاشين.. بديل استراتيجي في مركز 6
في غياب مروان عطية، الذي يعتبر اللاعب الأهم في مركز 6 بالكرة المصرية، قدم مهند لاشين مباراة رائعة أمام نيجيريا، وقام بنفس الأدوار الدفاعية من تغطية المساحات واستخلاص الكرة بكفاءة عالية، ليثبت أنه لاعب يمكن الاعتماد عليه، ويمنح الجهاز الفني خيارًا استراتيجيًا قويًا في هذا المركز الحيوي.
4. عودة الالتفاف الجماهيري حول المنتخب
ربما يكون المكسب الأهم هو عودة التفاف الجماهير المصرية حول منتخب بلادها، فبعد سنوات من سيطرة الانتماء للأندية، عادت “لمة” حب المنتخب لتجمع المصريين على قلب رجل واحد، وعاد الاهتمام بالمنتخب ليكون الأولوية، وهي روح افتقدناها طويلًا.
5. استعادة هوية اللاعب المصري الشرس
أخيرًا، استعاد منتخب مصر جزءًا من هويته المفقودة، حيث ظهر اللاعبون بروح قتالية عالية ويلعبون “بآخر نفس”، ويبذلون أقصى ما لديهم في الالتحامات والثنائيات، ومع تطور الجانب الفني والتكتيكي، فإن عودة هذه الروح الشرسة ستشكل فارقًا كبيرًا في المستقبل، وتجعل من الصعب لوم اللاعبين على التقصير.





















