أعلن مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك السابق، أنه سيخرج يوم الاثنين المقبل في بث مصور عبر صفحته الشخصية، للحديث عن عدد من القضايا والوقائع التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنه سيكشف رأيه في ما وصفه بـ«المسخرة والمهزلة» التي شهدها الساحل الشمالي، إلى جانب عدد من الملفات الرياضية والإعلامية والمجتمعية.
التفصيل عن الأحداث
وقال منصور، في تصريحات نشرها عبر صفحته، موجّهًا حديثه إلى من يستشهدون بنصيحته السابقة للكابتن حسام حسن: «لكل من يستشهد بنصيحتي للكابتن حسام حسن، لم نسوانك يا حسام»، مؤكدًا أنه سيتحدث بالتفصيل عن الأحداث التي أثارت غضبه وانتقاده.
وأشار رئيس الزمالك السابق إلى أن عددًا من المواقع الإعلامية المحترمة طلبت منه إبداء رأيه في الأحداث التي وقعت في الساحل الشمالي، معلنًا: «انتظروني يوم الاثنين بالصوت والصورة على صفحتي الشخصية إن شاء الله».
التغيرات التي طرأت على المشهد
وطرح منصور خلال حديثه مجموعة من التساؤلات حول ما وصفه بالتغيرات التي طرأت على المشهد الإعلامي والفني والاجتماعي في مصر، قائلًا: «إيه اللي بيحصل ده يا مصر؟ وبلدنا رايحة على فين؟».
وانتقل منصور إلى انتقاد عدد من الظواهر التي يرى أنها تعكس، من وجهة نظره، تراجعًا في القيم المجتمعية والإعلامية، متناولًا أداء بعض البرامج والشخصيات الإعلامية، إلى جانب وقائع أثارت اهتمامًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية.
حالة من الانفلات
كما انتقد عددًا من المشاهد والوقائع المرتبطة بالحفلات الفنية، والظهور الإعلامي لبعض الفنانين والمشاهير، مستخدمًا عبارات حادة في وصفها، ومعتبرًا أنها تعكس حالة من الانفلات الذي يحتاج إلى وقفة ومراجعة.
وتطرق منصور كذلك إلى جرائم أسرية وقعت مؤخرًا، معتبرًا أن تكرار وقائع القتل داخل الأسر والمجتمع يمثل مؤشرًا خطيرًا يستوجب البحث في أسباب تفاقم هذه الظواهر والتعامل معها بجدية.
وفي الشأن الرياضي، أثار منصور ملف النجم المصري محمد صلاح، متحدثًا عن الانتقادات والاتهامات التي طالت اللاعب خلال الفترة الأخيرة، معتبرًا أن هناك محاولات، بحسب وصفه، لتحويل صورة صلاح من «فخر العرب» إلى صورة سلبية من خلال ما وصفه بمعلومات ومصادر غير موثوقة.
واختتم مرتضى منصور حديثه بالتأكيد على أن ظهوره المرتقب يوم الاثنين سيكون بالصوت والصورة، داعيًا متابعيه إلى انتظار ما سيقوله بشأن الملفات التي أثارها، في وقت من المنتظر أن يفتح فيه حديثه بابًا جديدًا من الجدل والنقاش على مواقع التواصل الاجتماعي.



















