حذر زكي عبد الفتاح، مدرب حراس مرمى منتخب مصر السابق، حسام حسن المدير الفني للفراعنة، من تداعيات الجدل المثار حول حياته الشخصية، مؤكدًا أن استمرار خروج هذه الأمور إلى العلن قد يؤثر على صورته أمام الجماهير واللاعبين.
وقال عبد الفتاح في تصريحات خاصة لـ«الحرية»: «أنا مبحبش أتكلم في حاجات شخصية، لكن أنا شايف إن الهجوم عليه كبير، والحاجات الشخصية دي لازم تفضل جوه البيوت».
وأضاف: «هو دلوقتي كـ ليدر للمدربين وللمنظومة، كمدرب للمنتخب لازم التصرفات تكون أحسن من كده وتكون محسوبة»، مشيرًا إلى أن طبيعة الجمهور المصري تجعله يتدخل بشكل كبير في الأمور الشخصية، وهو ما قد ينعكس على نظرة الجماهير للمدير الفني ولاعبي المنتخب.
تفاصيل الواقعة التي أثارت الجدل
وتزامنت تصريحات عبد الفتاح مع أزمة نشبت بين دان آدم وعدد من أبناء حسام حسن من زوجته الأولى هويدا الغرباوي، داخل أحد الأماكن في الساحل الشمالي، قبل أن تتطور المشادة الكلامية إلى اشتباك بالأيدي.
وبحسب رواية دان التي نقلتها وسائل الإعلام، فوجئت بوصول أبناء حسام حسن إلى المكان عقب عودتها من حفل للفنان محمد رمضان، قبل أن يتصاعد الخلاف، مشيرة إلى تعرضها للاعتداء وشد شعرها وسحبها من مكان جلوسها، إلى جانب إلقاء فنجان قهوة ساخن على وجهها.
وأوضحت دان أن أبناءها الصغار كانوا طرفًا في الاشتباك، بينما كان حسام حسن موجودًا في المكان وحاول التدخل لإنهاء الخلاف واحتواء الموقف، قبل أن يتدخل الموجودون لإيقاف المشاجرة، فيما وصلت الشرطة عقب إبلاغها بالواقعة وتمكنت من السيطرة على الأوضاع.
تحذير من استغلال الأزمة ضد مدرب المنتخب
وشدد زكي عبد الفتاح على ضرورة إغلاق الملف وعدم السماح باستمرار الحديث عن الأمور الشخصية، معتبرًا أن حسام حسن بحاجة إلى التعامل بحذر مع المرحلة الحالية، خاصة مع توليه مسؤولية قيادة منتخب مصر.
وقال: «أنا شايف إن حسام لازم يقفل على نفسه، والأمور الشخصية دي متطلعش برا، ولازم الموضوع يكون له حل».
ووجه عبد الفتاح تحذيرًا من استغلال الأزمة من جانب منتقدي حسام حسن، قائلًا: «هاني أبو ريدة وأحمد مجاهد بيتلككوا له على أي حاجة، هما نفسهم حسام يفشل ونفسهم يمشوه عشان يجيبوا حد من الشلة بتاعتهم».
واختتم تصريحاته مؤكدًا أن الأزمة الحالية قد تمنح منتقدي المدير الفني فرصة للتحرك ضده، مضيفًا: «حسام كده للأسف بيديهم فرصة ممكن يتحركوا من خلالها، وهيتعرض لأمور هو مش عاوزها، وللأسف إدى للناس اللي مش بيحبوه إنهم يجرحوا فيه».





















