قال داكر عبد اللاه، القيادي بحزب الشعب الجمهوري، إن قضية مياه النيل ليست مجرد خلاف سياسي أو فني يمكن أن يستمر بلا نهاية، وإنما هي قضية وجود وأمن قومي مصري، تمس حياة أكثر من 100 مليون مصري ومستقبل الأجيال القادمة.
وأضاف عبد اللاه خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية” أن نحن مع الحوار والتفاوض، ومع الحلول التي تحفظ مصالح جميع دول حوض النيل، موضحاً أن الحوار لا يعني قبول فرض الأمر الواقع، ولا يمكن أن تتحول المماطلة إلى وسيلة لانتزاع حقوق مصر التاريخية في مياه النيل.
وأوضح أن المرحلة الحالية تتطلب تحركًا مصريًا قويًا ومتزنًا على جميع المستويات، سياسيًا ودبلوماسيًا وقانونيًا واستراتيجيًا، مع الحفاظ على كل أدوات الدولة لحماية أمنها المائي.
وتابع: “مصر لا تبحث عن صدام، لكنها أيضًا لا تقبل أن يُختبر صبرها أو أن يُمس أمنها المائي”.
واختتم عبد اللاه تصريحاته بأن النيل بالنسبة لنا ليس مجرد مجرى مائي، وإنما شريان حياة، وأمنه من أمن مصر، والحفاظ عليه مسؤولية دولة وشعب وأجيال.



















