أعلنت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة، برئاسة النائب عادل زيدان، رئيس مجلس الأمناء، عن بدء العمل على تجهيز قاعات التدريب الخاصة بـ«حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب لريادة الأعمال»، بالقرب من مدينة سفنكس الجديدة، لخدمة شباب قرية أبوغالب التابعة لمركز منشأة القناطر بمحافظة الجيزة.
وتأتي المبادرة انطلاقًا من رؤية المؤسسة بأن التنمية المستدامة لا تقتصر على إنشاء المدن والمشروعات، وإنما تبدأ ببناء الإنسان وتأهيله وتمكينه من المشاركة الفاعلة في صناعة المستقبل.
وأكدت المؤسسة أن المجتمعات المحلية المحيطة بالمشروعات والمجتمعات العمرانية الجديدة تمثل شريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية، مشيرة إلى أن المدن الجديدة ينبغي أن تكون جزءًا من منظومة تنموية متكاملة تستفيد من طاقات الشباب وتفتح أمامهم مجالات جديدة للتعلم والعمل وريادة الأعمال.
وتستهدف الحاضنة توفير بيئة تدريبية تساعد شباب أبوغالب على اكتساب مهارات ريادة الأعمال، وتطوير الأفكار وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، إلى جانب التعرف على أسس الإدارة والتسويق والتخطيط ودراسة الجدوى، وتنمية المهارات الرقمية ومواكبة متطلبات سوق العمل.
كما تسعى المبادرة إلى ربط الطاقات الشبابية بالفرص الاقتصادية والتنموية المتاحة في المنطقة، وتشجيع الشباب على ابتكار حلول للمشكلات التي تواجه مجتمعهم، بما يسهم في بناء جيل أكثر قدرة على المبادرة والعمل والإنتاج.
وترى مؤسسة أفرولاند أن الحاضنة لا تمثل مجرد مجموعة من قاعات التدريب، وإنما تستهدف تأسيس بيئة محلية داعمة لريادة الأعمال والابتكار، تتيح للشباب التعلم والتجربة وتحويل أفكارهم إلى مشروعات واكتساب الخبرات العملية.
وأكدت المؤسسة أن الاستثمار في شباب أبوغالب يمثل جزءًا من منظومة التنمية العمرانية المحيطة، انطلاقًا من أن المشروعات الجديدة لا تكتمل قيمتها إلا عندما تنعكس آثارها على الإنسان، وتوفر له فرصًا حقيقية للتعلم والإنتاج والعمل والمشاركة.
وتنطلق المؤسسة من رؤية مفادها أن بناء الإنسان يمثل أساسًا لبناء المجتمع، وأن الشاب الذي يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار يستطيع أن يكون شريكًا حقيقيًا في التنمية، وليس مجرد متلقٍ لنتائجها.
وتسعى «حاضنة شباب جيل زد بأبوغالب» إلى أن تمثل خطوة أولى نحو بناء مساحة أوسع للطموح والمعرفة وريادة الأعمال والتعاون والابتكار، بما يعزز ارتباط شباب المنطقة بفرص التنمية المحيطة بهم.
وشددت مؤسسة أفرولاند للتنمية المستدامة على أن رؤيتها تقوم على مساعدة الشباب في اكتشاف قدراتهم، وفتح أبواب المعرفة أمامهم، وربط طموحاتهم بفرص حقيقية، بما يعزز قدرتهم على صناعة مستقبلهم والمشاركة في بناء مجتمع أكثر إنتاجًا وابتكارًا.
واختتمت المؤسسة رسالتها بالتأكيد على أن التنمية التي لا تبني الإنسان تظل ناقصة، وأن الجمع بين الإنسان والمعرفة وريادة الأعمال والمكان وفرص التنمية يمثل الطريق نحو بناء مجتمع قادر على صناعة مستقبله.




















