تم عقد الاجتماع الثاني للجنة تطوير وإعداد لائحة 2024 لحزب الدستور، التي تم تشكيلها بقرار رقم (٢/٢٠٢٤) من المكتب السياسي، الأربعاء ٧ أغسطس ، حيث انتهى الإجتماع بعدة توصيات هامة.
حيث استندت اللجنة في عملها علي مبدأ الحرص على الالتئام والصالح العام للحزب، والتوافق بين جميع أعضائه، حيث بدأت اللجنة بمراجعة مواد اللائحة التي تعاني من عوار، سواء كان سياسيا أو إداريا، وتهدف إلى تلافي هذه العيوب بمنتهى الوضوح والشفافية، مع إحاطة أعضاء الحزب بما يتم من مناقشات ، مع الأخذ في الاعتبار جميع مقترحاتهم، وصولا إلى منتج نهائي يحقق توافقا بين جميع الأعضاء.
كما يسعى هذا الجهد إلى التخلص من التضارب في الاختصاصات والمهام الواردة في اللائحة، سواء كانت سياسية أو إدارية و ذلك لتلافى المشكلات والصرعات التي عانى منها الحزب لسنوات طويلة.
كما أكدت اللجنة على أهمية التوافق بين جميع الآراء والمرونة في اتخاذ القرارات، مع الالتزام بمبدأ واحد هو الحفاظ على هذا الحزب السياسي الكبير الذي نشأ من رحم ثورة يناير وأهدافها النبيلة التي نتمنى أن تتحقق بفضل هذا الحزب وأعضائه.
حيث تم وضع خطة لجلسات استماع استقصائية مع قيادات الحزب في المواقع والهيئات المختلفة، بهدف التعرف على أهم التحديات التي واجهتهم عند تطبيق نصوص اللائحة، والسلبيات من وجهة نظرهم، ليتم أخذها في الاعتبار عند صياغة اللائحة.
وكان الاجتماع بحضور كلا من الأستاذ محمد موسى، والأستاذة أماني صباح، والأستاذ إيهاب حسبو، والأستاذة حنان مصطفى، والأستاذ معتز محمد علي، والأستاذ حسن عطية، والأستاذ عمرو صلاح، والأستاذ محمد مصيلحي و كذلك الدكتور مصطفى أبو نار و المهندسة فايقة عطية و المهندسة هند الخولى و الأستاذ مدحت الشيخ كما حضر منسق المكتب السياسي الدكتور محمود ملواني.
وتم الاتفاق خلال الاجتماع علي عدة نقاط و توصيات، وهي كالتالي:
• التأكيد على توازن السلطات بين مؤسسات الحزب في اللائحة الجديدة، ورسم خطوط واضحة للفصل بين سلطاتها وتحديد مهامها.
• إرساء نظام انتخابي جديد يسمح للقائمة التي حصلت على ثقة أعضاء الحزب بالعمل سوياً دون معوقات.
• كتابة اللائحة بلغة واضحة لا تقبل اللبس أو التأويل، مع الحرص على تجنب ما يمكن تفسيره بطرق مختلفة للنص الواحد، تجنّبًا لتكرار المشكلات السابقة الناتجة عن الاختلاف في تفسير اللائحة.
• الحرص على تجاوز المشاكل والمعوقات التي لم تنجح اللوائح السابقة في حلها، والإبقاء على المواد التي تضمن أن تظل القرارات المصيرية في يد الجمعية العمومية، السلطة الأعلى في الحزب ومرجعيته الأساسية.
• العمل بشفافية وانفتاح على جميع أعضاء الحزب، وإتاحة الفرصة للجميع لمتابعة أعمال اللجنة وإبداء المقترحات والتعليقات، والتي ستكون محل ترحيب واهتمام من كل أعضاء اللجنة، وذلك من خلال آلية سيعلن عنها لاحقًا.
كما تعهد أعضاء اللجنة بالعمل الدؤوب من أجل الوصول إلى لائحة خالية من العيوب التي شابت اللوائح السابقة فى ٢٠١٤ و ٢٠١٨ ، لتكون حجر الزاوية في انطلاقة الحزب الجديدة مطلع العام القادم، الذي يحمل تحديات كبيرة.
وكذلك تعهد أعضاء اللجنة بالعمل متجردين من كل نزعة شخصية، من أجل لائحة تعبر عن كافة أعضاء الحزب دون تحيز أو تمييز، حتى يستطيع الحزب المضي قدمًا بخطوات واسعة وثابتة نحو تحقيق أهداف ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011، التي استمد منها حزب الدستور شرعيته ومنهجه.
وفي سياق متصل ، صرح محمد موسى، عضو لجنة تطوير و اعداد لائحة ٢٠٢٤ و القيادي بالحزب وممثله في المحور السياسي بالحوار الوطني، أن معظم مشاكل الأحزاب في مصر تعود لأسباب تنظيمية قبل أن تكون سياسية، مشيرا إلى أن اللائحة هي العمود الفقري لأي تنظيم.
موضحا أن هناك إصرارا داخل الحزب على كتابة لائحة جديدة تعالج المشكلات التنظيمية التي مر بها الحزب منذ إنشائه، معربا عن ثقته في أن اللائحة الجديدة ستنعكس إيجابيًا على أداء حزب الدستور ومكانته
ومن جانبها، أكدت حنان مصطفى عضوة لجنة تطوير و اعداد لائحة ٢٠٢٤ و القيادية بأمانة القاهرة أن اللجنة بدأت عملها انطلاقًا من ضرورة العمل الجاد وليس الكلام، وحرصًا على الخروج بلائحة تليق بحزب الدستور وروح ثورة 25 يناير و سوف تسعى اللجنة لتعديل البنود التي سببت الكثير من الاختلافات في الماضي، والخروج برؤية جديدة بالتعاون مع جميع أعضاء حزب الدستور.
وكذلك أوصى الدكتور محمود الملواني، منسق المكتب السياسي والقيادي بأمانة الغربية زملاءه الأعضاء فى اللجنة بالتركيز في العمل وعدم التأثر بالمهاترات التي يقوم بها البعض بالتوازى في محاولة لعرقلة عمل اللجنة والاهتمام بالشفافية وبالخروج بمشروع اللائحة الجديدة في إطار الجدول الزمني المقرر لانهاء الأزمات الداخلية التى عاشها الحزب منذ تاسيسه.
كما شددت أماني صباح القيادية بأمانة الغربية و عضوة لجنة تطوير و اعداد لائحة ٢٠٢٤ على ضرورة الانتباه لأعمال اللجنة وعدم الالتفات إلى ما يدور من تشويه للجنة و تشكيلها، وكذلك عدم إهدار الطاقة الإيجابية في حديث بلا طائل و الانتباه للهدف و هو اصدار لائحة تليق بالحزب الكبير الذى خرج من رحم الثورة و شعارها (عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة انسانية).





















