No Result
View All Result
  • اتصل بنا
  • أعلن معنا
  • عن الموقع
  • فريق التحرير
  • سياسة الخصوصية
الخميس, أغسطس 13, 2026
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات
No Result
View All Result
موقع الحرية الإخباري
رئيس التحرير
عصام الشريف
No Result
View All Result

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: خارج قوالب الدفاع المشترك.. مرونة الشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

محرر الحرية by محرر الحرية
11 أغسطس 2026 . 12:23 م
in مقال رأي

محددات استراتيجية
أضحت المعاهدات العسكرية الجامدة قيداً جغرافياً سياسياً يتنافى مع مفهوم الاستقلال السيادي.

يمنح غياب النص القانوني المكتوب تحالف القاهرة والرياض ميزة الردع بالغموض ليربك حسابات الخصوم.

تمثل شبكات المصالح الاقتصادية والتكامل الاستخباري المكاني البديل الدفاعي الناعم الأكثر استدامة.

تمر البيئة الأمنية الإقليمية عام 2026 بإعادة هيكلة جذرية فرضت تجاوز قوالب القرن 20 العسكرية؛ إذ استقر في العلوم السياسية لعقود أن كفاءة التحالفات تُقاس بمأسستها وحجم معاهداتها وبند الدفاع المشترك التلقائي كالمادة 5 من ميثاق الناتو.

بيد أن الشواهد الراهنة وتعدد جبهات الصراع وصعود الحروب الهجينة أثبتت أن الأطر الجامدة تحولت لشَرك استراتيجي يكبل حركة الدول السيادية في مواجهة الأزمات المباغتة.

وفي قلب هذا التحول يبرز المحور المصري السعودي كأهم مرتكزات الاستقرار عبر تبني الشراكات المَرِنة والسائلة؛ حيث يمثل غياب معاهدة دفاع ملزمة ذروة النضج البراغماتي والذكاء الاستراتيجي للقيادتين لتعظيم المصالح وتجنب قيود الدبلوماسية القديمة.

تمايز التهديدات واختلاف العقائد الدفاعية

ولتفكيك هذا المشهد يجب فهم التمايز الموضوعي في تركيبة الأمن القومي لكلا البلدين؛ إذ تقوم العقيدة العسكرية المصرية على الحفاظ على الكفاءة القتالية الذاتية داخل حدود الدولة ورفض الاستباق العسكري أو التورط في أحلاف تفرض خوض حروب بالوكالة.

تواجه مصر اليوم طوقاً من التهديدات الوجودية الممتدة؛ بدءاً من الأمن المائي جنوباً وجهود تأمين مجرى النيل مروراً بالجبهة الغربية في ليبيا وصولاً إلى تعقيدات الشمال الشرقي وصراعات شرق المتوسط.

بناء عليه تقتضي المصلحة المصرية العليا الحفاظ على حرية القرار دون الارتباط بنص يلزمها بتحريك قواتها خارج نطاق أمنها المباشر في توقيتات لا تختارها.

وفي المقابل تركز العقيدة الدفاعية السعودية على بناء منظومة ردع شبكي تقني متقدم بالتعاون مع القوى العظمى لحماية منشآتها من التهديدات غير النمطية كالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية والحروب السيبرانية والفضائية التي تقودها شبكات الفاعلين من غير الدول ووكلاء إيران.

هذا النمط يتطلب مرونة فائقة وتوازنات سياسية تختلف عن بنية القوات المصرية القائمة على الجاهزية الميدانية والعمق البشري والخبرة القتالية التقليدية العميقة.

محددات معاهدة السلام وعلوية الالتزامات القانونية

وعند الانتقال إلى العصب القانوني الحساس يبرز بند محوري في معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لعام 1979 وتحديداً في المادة 6 بفقرتها 5 والتي تمنح الأولوية للالتزامات الناشئة عن المعاهدة على أي أحلاف عسكرية أخرى لتجنب التضارب مع اتفاقيات الدفاع العربي المشترك.

وإن قراءة هذه المادة ككبح للخيارات العسكرية تصنف كقراءة جامدة تجاوزها الزمن لكنها تظل محدداً بروتوكولياً يوضع في الحسبان.

من هنا فإن غياب اتفاق مكتوب وجديد يعفي الدبلوماسية المصرية تماماً من الجدليات القانونية حول تضارب الالتزامات أو منح ثغرات للأطراف الدولية لإثارة الأزمات والأهم أن طبيعة التهديد الحالي تقع خارج قوالب صراعات القرن 20 مما يتطلب تكاملاً استخبارياً ولوجستياً مرناً بعيداً عن النصوص الموقعة المقيدة.

الفخ القانوني وكلفة الالتزامات العسكرية التلقائية

ويتصل بذلك معضلة الفخ القانوني وكلفة الالتزام التلقائي؛ إذ إن إبرام معاهدة دفاع مكتوبة يعني إخضاع القرارات السيادية العسكرية لآليات بيروقراطية مشروطة.

فلو وُجدت لباتت مصر ملزمة عسكرياً في حال تعرض أي منشأة نفطية أو ممر ملاحي في الخليج أو مضيق هرمز لتهديد أمني وهو ما قد يجر القاهرة إلى مواجهة مفتوحة في وقت تسعى فيه لتركيز مواردها نحو الإصلاح الاقتصادي وتأمين جبهاتها المشتعلة.

وبالمثل فإن المعاهدة قد تحرج الرياض إذا ما اضطرت مصر لاتخاذ خيارات خشنة في ملف النيل أو البحر الأحمر؛ حيث تفضل الدبلوماسية السعودية دائماً لعب دور الوسيط الموازن والمهدئ للأزمات بدلاً من أن تكون طرفاً مباشراً بموجب اتفاقية موثقة تقيد دورها الحيوي كصانع سلام ووسيط إقليمي نزيه.

هندسة الردع بالغموض والمفاجأة التكتيكية

وتتلخص الزاوية الأكثر إثارة في صياغة مفهوم عسكري جديد يتمثل في الردع بالغموض الاستراتيجي الشامل.

ففي الحروب الحديثة تمثل الخطط المعلنة والمعاهدات مادة دسمة لغرف استخبارات الخصوم لتحليل البنود ورصد الثغرات ونسب التصويت المطلوبة لتفعيل الدفاع.

لكن في الحالة المصرية السعودية يترك غياب النص القانوني حدود ونوع وطبيعة الرد المشترك مبهمة ومفتوحة على كل الاحتمالات في مسرح الأزمات.

وعندما يجهل الخصم متى وكيف ستتحرك القاهرة لدعم الرياض أو العكس فإنه يضطر لوضع السيناريو الأسوأ في حساباته دائماً.

هذا الغموض يربك حسابات المنافسين ويحقق حالة ردع معنوي وعملياتي تفوق بمراحل ما يمكن أن تحققه اتفاقية جامدة مكتوبة ومعلنة التفاصيل تفقد الدول ميزة المناورة التكتيكية والمفاجأة الفورية.

التشغيل البيني والتوافق الميداني المشترك
وإن تفكيك المشهد الميداني يطرح تساؤلاً حول جدوى المناورات العسكرية الضخمة والمستمرة بين البلدين كمناورات تبوك البرية ومرجان البحرية وفيصل الجوية في غياب حلف رسمي.

والإجابة تكمن في مفهوم التوافق العملياتي المشترك والتشغيل البيني التكتيكي للقوات المسلحة؛ فقد نجحت القيادتان العسكريتان في توحيد لغة الإشارة وتوافق الاتصالات الجوية والبحرية وتنسيق الإسناد النيراني المتبادل عبر التدريبات الدورية.

هذا التوافق الميداني يخلق حالة حلف واقعي ومفعّل دون غطاء قانوني مكبل؛ فالقوات جاهزة ومؤهلة تماماً للاندماج الفوري لخوض عمليات قتالية مشتركة في غضون ساعات من صدور القرار السياسي من قيادة الدولتين مما يسحب الذريعة من الخصوم الذين يراهنون على أن غياب المعاهدة المكتوبة يمثل ثغرة عملياتية في التنسيق بين الجيشين الأكبر في المنطقة.

الندية السيادية والتحوط من التقلبات الدولية
وثمة بُعد أعمق يلامس مطبخ صنع القرار في العاصمتين وهو الحفاظ على الندية السيادية والتحوط من تقلبات الحليف الأمريكي عام 2026.

المعاهدات الدفاعية التقليدية تنتهي غالباً بفرض توازنات هرمية قائمة على التبعية وغياب المعاهدة يحفظ الصيغة الحالية: مصر تقود بوزنها الجغرافي والتاريخي والعسكري والسعودية تقود بثقلها المالي والديني والدبلوماسي والتقني مما يخلق تحالفاً متكافئاً تفرضه المصالح العليا لضمان الاستقرار.

علاوة على ذلك يمثل هذا التحالف الحر أداة تحوط ذكية ضد تقلبات السياسة الأمريكية ومواقف الإدارات الغربية؛ فالقاهرة والرياض تدركان أن الارتهان لمعاهدات رسمية قد يمنح واشنطن ثغرات للضغط والابتزاز أو محاولة توجيه التحالف لخدمة أجندتها الخاصة تجاه الصين أو روسيا.

لذا فإن الإبقاء على الشراكة في إطارها المرن يقطع الطريق أمام تسييس أمن الدولتين أو توظيفه في صراعات المعسكرات الكبرى وتجنيب المنطقة ويلات الاستقطاب الدولي الحاد والمدمر للموارد.

شبكات المقاصة الاقتصادية والدفاع المشترك الناعم
وتثبت لغة الجغرافيا السياسية أن شبكات الأمن القومي لم تعد تُبنى في الثكنات العسكرية وحدها بل تُمأسس داخل البنوك المركزية وصناديق الثروة السيادية ومنشآت الطاقة من خلال شبكات المقاصة الاقتصادية كبديل للأحلاف التقليدية.

إن مليارات الدولارات من التدفقات الرأسمالية والشركات الاستثمارية والودائع الخليجية في مصر والمشاريع الاقتصادية العملاقة كمشروع الربط الكهربائي العملاق تمثل في جوهرها أداة دفاع مشترك ناعم يتفوق على الاتفاقات الكلاسيكية الجافة.

هذه المصالح البنيوية المتداخلة تحتم على الرياض حماية الاستقرار النقدى والسياسي للقاهرة كما تفرض على القاهرة تأمين خطوط إمداد التجارة والنفط الخليجية عبر البحر الأحمر وقناة السويس.

هذا الاعتماد الاقتصادي المتبادل المعقد يخلق حالة من الالتزام الاضطراري التلقائي بالدفاع عن الطرف الآخر دون الحاجة لبند قانوني يوثق هذا التحالف؛ فالخطر الأمني الواقع على أحدهما يتردد صداه فوراً ككارثة استثمارية واقتصادية مباشرة على الآخر مما يصنع حلفاً اقتصادياً منيعاً يتجاوز بحمايته الحدود والثكنات التقليدية.

الهندسة متغيرة الأبعاد والتكامل الاستخباري الصامت
ويتجاوز التنسيق الحالي بين البلدين البيروقراطية اللوجستية إلى نموذج تشغيلي يُعرف بالهندسة متغيرة الأبعاد والمستويات حيث يرتكز على التنسيق الاستخباري الفوق عسكري وراء الكواليس عبر ثلاثة محاور عملياتية صامتة وفعالة؛ أولها الدمج الشبكي للمعلومات بالتبادل الفوري للبيانات الاستخبارية الحساسة المتعلقة برصد التهديدات الإقليمية وتحركات الفاعلين من غير الدول في منطقة حوض البحر الأحمر والقرن الإفريقي.

وثانيها تكامل المرتكزات الجغرافية بخلق خط دفاعي متناسق يربط بين القدرات الاستراتيجية لقاعدة برنيس العسكرية المصرية على البحر الأحمر والقواعد العسكرية في غرب وشمال المملكة العربية السعودية مما يحقق حماية فاعلة ومظلة رقابة شاملة للممرات المائية دون الحاجة لتوظيف القوات تحت لواء حلف موحد.

وثالثها تكامل الأجواء والمجالات الفضائية بالاستفادة المتبادلة من قدرات الاستطلاع الفضائي وتكنولوجيا الرصد المبكر لمسار المقذوفات الذكية والمنظومات السيبرانية الهجومية مما يعزز مناعة الأمن الرقمي المشترك للبلدين ويحميهما من الاختراقات الخارقة للحدود السيادية الرسمية.

إدارة التباينات التكتيكية واستقلال القرارات السيادية
إن مرونة هذا النموذج لا تعني غياب الاختلافات التكتيكية العارضة في الرؤى السياسية بل تكمن عبقريته في إدارة هذه التباينات واحتوائها في إطار هندسة التحالف السائل.

فعندما تختلف وجهات النظر حول بعض التفاصيل الإقليمية فإن غياب الاتفاق الملزم يمنع تحول هذا الاختلاف إلى أزمة قانونية أو نقض لبنود معاهدة معلنة ويتيح النظام الحالي لكل طرف مساحة كافية للتحرك بشكل منفرد دبلوماسياً وسياسياً بما يحقق مصالحه الذاتية مع بقاء الالتزام بالمفاصل الاستراتيجية الكبرى ثابتاً لا يتزعزع في وجه العواصف المتغيرة للمحيط الإقليمي والدولى.

ومن المنظور الجيوسياسي العالمي يمثل المحور المصري السعودي تجسيداً كاملاً لعقيدة الحكم الذاتي الاستراتيجي التي تتبناها قوى الطيف المتوسط في نظام دولي متعدد الأقطاب آخذ في التبلور؛ فقد ولى عصر الأحلاف القطبية الإلزامية الثنائية التي ميزت الحرب الباردة القديمة.

وتدرك القاهرة والرياض أن الاصطفاف في حلف عسكري جامد ومكتوب قد يفسره الخصوم الدوليون كاستقطاب موجه ضد أطراف بعينها في المنظومة الدولية.

وعلى سبيل المثال يتيح هذا التحالف المرن لكلا البلدين الحفاظ على علاقات دفاعية وتقنية متوازنة؛ حيث تشتري السعودية تكنولوجيا متطورة من واشنطن وتتعاون استثمارياً مع بكين وتنسق نفطياً مع موسكو وتناور مصر في علاقاتها المتنوعة بين الشرق والغرب وعضويتها في تجمع بريكس دون أن يكون حلفهما الإقليمي قيداً يُعطل شراكاتهما الدولية الكبرى بل إنه يفرض على القوى العظمى خطب ود هذا المحور بشكل منفرد ومرن لتعزيز مصالحها في المنطقة.

مصفوفة السيناريوهات واختبار الصدمات المستقبلية
لمعرفة مدى مرونة هذا العقد غير المكتوب يمكن إخضاعه لمصفوفة اختبار الصدمات والسيناريوهات الكبرى المتوقعة إقليمياً ودولياً. ويتمثل السيناريو الأول في حدوث انفجار شامل في مناطق أمن الطاقة؛ حيث تندلع مواجهة دولية مسلحة هناك وهنا يتيح غياب الاتفاقية لمصر عدم التورط البري المباشر بينما يمنحها كامل الحرية لتكثيف الجاهزية اللوجستية وتأمين مدخل البحر الأحمر الجنوبي عند باب المندب وتوفير حماية وإسناد بحري واستخباري هائل للرياض دون استنزاف القوات البرية المصرية في جبهات فرعية خارج حدودها.

ويتمثل السيناريو الثاني في تصعيد عسكري حاد في ملف المياه وحوض النيل؛ وهو ما يعفي هذا النموذج الديناميكي المملكة العربية السعودية من الحرج الدبلوماسي مع الدول الإفريقية لكنه يتيح لها ممارسة أقصى الضغوط عبر أدواتها الاستثمارية والاقتصادية والسياسية الفائقة لمساندة الموقف المصري وفرض تهدئة تضمن حقوق مصر المائية وهو دور لا يمكن تحقيقه إذا ما صُنفت الرياض كطرف عسكري في حلف دفاعي مغلق وموجه مع القاهرة.

وأمام هذه القراءة اللوجستية والعالمية تبرز ثلاث توصيات استراتيجية لصناع القرار لحفظ ديمومة هذا المحور المتفوق؛ أولها مأسسة التنسيق غير المرئي بتكثيف اللقاءات الدورية المغلقة بين مجالس الأمن القومي للبلدين لتحديث مصفوفة التهديدات الرقمية والفضائية واللوجستية بشكل مستمر ودوري. وثانيها تسييل المقاصات الاقتصادية بتسريع وتيرة الاستثمارات المشتركة في قطاع الهيدروجين الأخضر والأمن الغذائي لتأصيل مفهوم الدفاع المشترك الناعم والقائم على التنمية والبناء.

وثالثها تأسيس معهد مشترك للأمن الرقمي لضمان التماثل التكنولوجي الفوق عسكري في مواجهة حروب الذكاء الاصطناعي والأنظمة ذاتية التشغيل وحفظ مقدرات الأمن المعلوماتي لكلا الدولتين.

حتمية الجغرافيا وبقاء الشراكة الحرة
وفي الخلاصة والاستشراف تؤكد القراءة المتعمقة للمشهد أن المحور المصري السعودي يقدم نموذجاً ملهماً لما يجب أن تكون عليه تحالفات المستقبل في عالم متعدد الأقطاب ومتغير التحالفات.

إن عدم انضمام مصر لاتفاقية دفاع مشترك مع السعودية ليس دليلاً على ضعف الروابط السياسية أو العسكرية بل هو قمة النضج والبراغماتية الجيوسياسية الحداثية المعاصرة.

لقد أدركت القاهرة والرياض أن حبر المعاهدات المقيدة قد يجف أو يتحول إلى قيد بنيوي مدمر بينما روح الشراكة الحرة والمرنة المشبكة بالمصالح الاقتصادية والتنسيق الاستخباري الفوق عسكري هي الكفيلة بجعل هذا التحالف صمام الأمان الحقيقي والوحيد في منطقة تموج بالاضطرابات والتحولات العاصفة.

إنه تحالف فريد من نوعه لا تحكمه الأوراق والبروتوكولات الجامدة بل تحكمه حتمية الجغرافيا والروابط المشتركة للتاريخ وحتمية البقاء والازدهار المشترك.

الرابط المختصر https://alhorianews.com/sh/0nhg
Tags: إسلام عوضالشراكة الاستراتيجية بين مصر والسعودية

Related Posts

مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: صناعة الوهم.. الدبلوماسية المدنية والاستشرافية لمجابهة الإسلاموفوبيا 

5 أغسطس 2026 . 3:09 ص
مقال رأي

إسلام عوض يكتب: صندوق بريد طهران.. الكويت تفكك شفرة الحرب بين واشنطن وإيران 

27 يوليو 2026 . 8:24 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: كواليس المقايضة السرية ولغز جبل الفأس: كيف يعيد مطور واشنطن هندسة الشرق الأوسط؟

24 يوليو 2026 . 4:17 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: حرب “فن الصفقة”.. كيف يروّض بروتوكول ترامب الصادم معادلات الشرق الأوسط؟

20 يوليو 2026 . 2:04 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: موت وستفاليا الثانية.. مخاض عالمي دامٍ وسقوط الأقنعة عن وُعّاظ النفاق

17 يوليو 2026 . 12:21 م
مقال رأي

إسلام عوض يكتب لـ”الحرية”: وثيقة هندسة الوعي رؤية استراتيجية لبناء الدولة الوطنية وأحزاب التأثير

12 يوليو 2026 . 11:35 ص

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الأكثر قراءة الآن

  • الزمالك

    الزمالك يتحرك لإنهاء أزمة نجم الفريق السابق قبل تصعيد شكواه

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • انفصال ووفاة وشائعة مرض.. أبرز أحداث الوسط الفني في الساعات الماضية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يحسم الجدل حول عودة نجم الفريق وتحرك قانوني لحفظ حقوق النادي..مصدر يكشف

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: خطورة امتلاك الشركات لمعلوماتك البيومترية

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • الزمالك يتحرك لصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق الدوري

    0 shares
    Share 0 Tweet 0

الإدمان

التعافي من الإدمان حق من حقوق الإنسان

أحدث الأخبار

  • مش لاقيين علاج.. شكوى من أسرة مريضة بالسرطان بشأن تكلفة العلاج في مستشفى جوستاف روسي 13 أغسطس 2026 . 5:11 ص
  • حالة الطقس اليوم الخميس 13 أغسطس 2026.. انخفاض طفيف في الحرارة وارتفاع الرطوبة والعظمى بالقاهرة 37 درجة 13 أغسطس 2026 . 5:05 ص
  • «رنيت عليهم ملقتش غير التجاهل».. مواطن ببولاق الدكرور ينتقد نواب الدائرة: «المندوه» و«خليفة» و«إسماعيل» 13 أغسطس 2026 . 4:11 ص
  • نقابة الصحفيين تعلن فتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. ومهلة شهر للصحف غير المستوفية للشروط 13 أغسطس 2026 . 3:08 ص
  • أحمد موسى عن المسجونين: “بياخدوا أحسن رعاية صحية” 13 أغسطس 2026 . 3:03 ص

الأكثر تعليقاً

  • Comments
50 طائرة مسيّرة إيرانية

عاجل| إطلاق 50 طائرة مسيرة إيرانية باتجاه إسرائيل

3

تزامنًا مع ذكرى ثورة 30 يونيو.. وفد “الحركة الوطنية” بالبحر الأحمر يُعزز روابط الإخاء بزيارة مطرانية الأقباط

3
محمد الشناوي

قرار مبكر من عموتة داخل الأهلي.. مدرب الأحمر يحسم مصير أحد أهم نجوم الفريق

3
طلاب بورسعيد ضحايا حادث الدهس أمام كلية العلوم

بحضور الآلاف.. صلاة الجنازة على ضحايا حادث الدهس في بورسعيد| صور

2

نبض

Nabd

الأكثر مشاهدة اليوم

الزمالك

الزمالك يتحرك لإنهاء أزمة نجم الفريق السابق قبل تصعيد شكواه

12 أغسطس 2026 . 3:19 م
محمد التاجي

انفصال ووفاة وشائعة مرض.. أبرز أحداث الوسط الفني في الساعات الماضية

12 أغسطس 2026 . 10:41 ص
خوان بيزيرا

الزمالك يحسم الجدل حول عودة نجم الفريق وتحرك قانوني لحفظ حقوق النادي..مصدر يكشف

12 أغسطس 2026 . 4:25 م

وائل عباس يكتب لـ«الحرية»: خطورة امتلاك الشركات لمعلوماتك البيومترية

11 أغسطس 2026 . 7:10 م
عدي الدباغ نجم الزمالك

الزمالك يتحرك لصرف مستحقات اللاعبين قبل انطلاق الدوري

12 أغسطس 2026 . 9:36 ص

جوجل نيوز

تابع بوابة الحرية على جوجل نيوز

من نحن

موقع الحرية الإخباري هو منصة صحفية حرة، تشتبك مع قضايا الواقع المصري، وتنحاز للحقيقة والمساواة، وتدافع عن حرية الرأي والفكر والتعبير، يعمل تحت شعار «ضمير – مهنية – رسالة.

خريطة الموقع

  • أخبار
  • أخبار الذهب
  • اقتصاد
  • بترول وطاقة
  • بنوك وتأمين
  • عام
  • عقارات
  • مقال رأي
  • منوعات
  • تحقيقات
  • تقارير
  • توب ستوري
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • محافظات
  • تعليم وجامعات
  • بورصة وشركات
  • اتصالات وتكنولوجيا
  • خارجي
  • خدمي
  • رياضة
  • سياحة وسفر
  • سياسة
  • صحة
  • سوق السيارات
  • صناعة وأسواق

تابعونا علي منصات التواصل الاجتماعي

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • أخبار
  • سياسة
  • اقتصاد
    • عقارات
    • بنوك وتأمين
    • بترول وطاقة
    • أخبار الذهب
    • بورصة وشركات
    • سوق السيارات
    • صناعة وأسواق
    • اتصالات وتكنولوجيا
  • ذهب
  • رياضة
  • حوادث
  • فن وثقافة
  • تحقيقات
  • خارجي
  • منوعات
  • مقال رأي
  • المزيد
    • صحة
    • تقارير
    • خدمي
    • محافظات
    • تعليم وجامعات

© 2025 جميع حقوق النشر والطباعة محفوظة لموقع الحرية نيوز الاخباري