قال الكاتب الصحفي يحيى قلاش، نقيب الصحفيين الأسبق، إنه تمنى مسبقًا ألا يصل أبو عيطة الأمور إلى نهايتها في مسألة القضية خاصةً وأنه قد حصل على حكم في تلك القضية، وارى أن الموضوع تراشق في العمل العام بين أصحاب وجهات النظر المتباعدة.
وأضاف قلاش خلال تصريحات خاصة لـ«الحرية»: ربما أكون غير مؤيد لأفكار قاسم أو توجهاته السياسية ولا حتى المهنية عندما كان يشغل إدارة بعض الصحف، وأرى أن توجهاته رأسمالية وذات تفكير غربي وأروبي، وهي مختلفة عن توجهاتنا، لكني أرى أن هذا التراشق -والذي يحمل بعض الشطط- مجاله هو السجال السياسي.
وتابع قلاش: أبو عيطة فوق مستوى الشبهات فيما يتعلق بذمته وشرفه منذ أن كان طالبًا حتى أصبح وزير، وكان على أبو عيطة أن يكتفي بوصوله لإدانة قاسم وحصوله على حكم قضائي، ثم يتنازل، لكنه لم يفعل مما جعل هشام قاسم يقضي مدة الحكم كاملةً.
وواصل قلاش: ما حدث بين أبو عيطة وقاسم يعد درسًا للذين يعملون في مجال يقبل الاختلاف مثل المجال العام، ولابد أن يتعلم من العاملون بمثل هذه المجالات أن الضوابط غير المحددة قد تؤدي إلى الانفجار.
وأوضح نقيب الصحفيين الأسبق أن هذا الخلاف هو بداية الوقوف عند مستقبل ما يسمى بالتيار المدني والقوى المدنية، والذي اتضح أنه كيان يحمل خلافات داخلية وعدم صمود أدى إلى هشاشة تجلت في قضية أبو عيطة وقاسم، وبالتالي يجب الوقوف عند تلك الموضوعات وجعلها تقوم على أساس.




















