تتعرض مصر الآن لاختنقات قوية في إنتاج الغاز الطبيعي ، إضافة الي ارتفاع درجات الحرارة الغير مسبوق في مثل هذا الوقت، الأمر الذي أدى زيادة معدلات الاستهلاك، بما يزيد 36 جيجا وات في الساعة، بعدما كان 27 جيجا وات في الساعة.
وصرح الدكتور حسام عرفاتـ رئيس الشعبة العامة للمواد البترولية باتحاد الغرف السابق لموقع «الحرية » قائلا : ان مصر وصلت لأعلي نسبة استهلاك للكهرباء وهو 36 جيجا وات في الساعة، الأمر الذي ادي ظهور فكره تخفيف الاحمال عن محطات الكهرباء، لساعات موزعة حسب المحافظات.

إلى أن الدولة بدأت في اتخاذ الاحتياطات من أجل توفير لإنتاج الكهرباء من شراء 15 شحنة من الغاز الطبيعي و المازوت بقيمة 1 مليار دولار.
مرحلة الاكتفاء الذاتي من الطاقة
بعكس ما وصل إليه مصر سنة 2018 ، حيث وصلت إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي، ثم صدرت مصر أول شحنة غاز مسال إلى أوروبا أثناء الحرب الروسية الأوكرانية الذي تم توقف إمداد الغاز من روسيا إلي أوروبا لدعم أوروبا لأوكرانيا.

أوروبا تجد بديل للغاز الطبيعي
الامر الذي ادي إلى بحث أوروبا علي بدائل اخري تمثلت في استخدام الفحم في كافة مناحي الحياة، بصرف النظر عن النواتج الضارة عن استخدام الفحم بأضراره الضخمة في تلوث الهواء وإلحاق الضرر القوي للبيئة، لكونه الأكبر في إنتاج أعلي نسبة من ثاني أكسيد الكربون، الذي عنه طريقه ينتج ضعف كمية الغاز الطبيعي، كذلك يتسبب في تلوث الهواء عن طريق إطلاق الجسيمات عند الاحتراق.

مصر لا تملك الفحم
وإن أردت مصر صنع ما صنعته أوروبا في إيجاد الحل لإنتاج الكهرباء حتي وإن كان مؤقتا فهو غير موجود، في مصر لا تملك الفحم، لا يوجد غير منجم المغارة وهو مغلق منذ سنوات طويلة وفكرة استغلاله في الوقت الحالي أمر صعب لاحتياجه وقت كبير للحصول منه علي الإمدادات.

كما أن المحاطات الكهربائية في مصر تعمل على الغاز أو المازوت أو السولار، ومثل المصانع والهيئات التي تستخدم بشكل كبير الكهربائية فهي لا تعمل بالفحم، مما يجعل الأمر يمداد صعوبة.





















