كشف السيد بسيوني، عضو شعبة الزيوت باتحاد الصناعات، تفاصيل خطة قطاع الزيوت للتعامل مع الاضطرابات التي تشهدها الأسواق العالمية، في ظل تداعيات الحروب والأوضاع في المنطقة وتأثيرها على حركة التجارة والنقل عبر طريق باب المندب.
خطة عمل وغرفة عمليات
وقال بسيوني، خلال تصريحات تليفزيونية إن شركات الزيوت تنسق بشكل مستمر مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين، من خلال خطة عمل وغرفة عمليات تضم شركات القطاع، بهدف الحفاظ على توافر المنتجات وتأمين مخزون استراتيجي يمكن الاعتماد عليه في مواجهة أي أزمات أو اضطرابات عالمية.
استمرار تلبية احتياجات السوق
وأوضح أن المخزون الاستراتيجي يستهدف ضمان استمرار تلبية احتياجات السوق، خاصة في ظل الظروف العالمية التي قد تؤثر على سلاسل الإمداد أو توافر الخامات اللازمة لإنتاج الزيوت.
أسعار البورصة وسعر العملة
وأشار عضو شعبة الزيوت إلى أن إعادة حساب تكاليف المنتجات تتم يوم 26 من كل شهر، وفقًا لمجموعة من المتغيرات، من بينها أسعار البورصة وسعر العملة وغيرها من عناصر التكلفة، مؤكدًا أنه حتى لحظة الإدلاء بتصريحاته لم يتم إقرار أي زيادة في أسعار منتجات الزيوت.
وأوضح أن سعر زجاجة الزيت الخليط سعة لتر يبلغ حاليًا 85 جنيهًا، بينما يصل سعر العبوة سعة 700 ملليلتر إلى 65 جنيهًا.
إعادة احتساب التكلفة
وأكد بسيوني أن أي تغيير في أسعار المنتجات يرتبط بإعادة احتساب التكلفة، سواء أدى ذلك إلى زيادة السعر أو انخفاضه، موضحًا أن الشركات تقوم بتدوين السعر على العبوة، ويكون التاجر ملتزمًا بالسعر المحدد للمستهلك.
وشدد على أن الأولوية بالنسبة لقطاع الزيوت تتمثل في ضمان توافر الخامات والمنتجات داخل الأسواق، لافتًا إلى أن القطاع يتمتع بقدر كبير من المرونة في التعامل مع تغيرات التكلفة.
وأضاف أن أسعار الزيوت يمكن أن ترتفع أو تنخفض مع كل إعادة لحساب التكاليف، وفقًا للمتغيرات الخاصة بأسعار الخامات والاستيراد وسعر العملة وغيرها من عناصر التكلفة، مؤكدًا أن استمرار توافر الخامات والمنتجات يظل العامل الأساسي لضمان استقرار السوق وتلبية احتياجات المواطنين.





















