قال ناجي الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي، إن الشائعات تمثل خطرًا على الوعي العام، داعيًا إلى تحري الدقة والاعتماد على البيانات الرسمية، خاصة في القضايا المرتبطة بالأمن القومي.
وأوضح الشهابي، خلال منشور له عبر صفحته على “فيسبوك”، أن المؤسف ليس الحريق العارض الذي وقع في سفينة قديمة كانت متوقفة بميناء دمياط، فقد تعاملت معه أجهزة الدولة بكفاءة، وأعلنت الجهات المختصة حقيقته بكل شفافية، وإنما المؤسف هو أن يسارع البعض إلى تصديق روايات منصات معادية للدولة، بل وأن يبني عليها مواقف وبيانات، قبل أن ينتظر البيان الرسمي أو يتحرى الحقيقة.
وأضاف أن القضايا المرتبطة بالأمن القومي لا يجوز أن تكون مواقع التواصل الاجتماعي أو القنوات المعادية مصدرًا للمعلومات، مؤكدًا أن الدول تُدار بالمؤسسات، وأن الحقائق تُستقى من الجهات الرسمية، لا من الشائعات.
وأشار إلى أن الشائعة أصبحت أخطر أسلحة حروب الجيل الرابع والخامس، لأنها تستهدف هدم الثقة بين المواطن ودولته، وإرباك الرأي العام، وبث الخوف والفوضى دون إطلاق رصاصة واحدة.
وتابع أن الاختلاف السياسي حق، والنقد الموضوعي حق، لكن ترديد الأخبار غير الموثقة، أو التسرع في إصدار الأحكام، لا يخدم إلا من يتربصون بمصر.
واختتم الشهابي منشوره بدعوة المواطنين والإعلاميين والسياسيين والأحزاب إلى تحري الدقة قبل النشر أو التعليق، مؤكدًا أن الكلمة مسؤولية، وقد تكون في معارك الوعي أخطر من الرصاصة، وأن حماية الوطن لا تكون بالسلاح وحده، بل بحماية الحقيقة أيضًا.



















