طالب النائب ناجي الشهابي، عضو مجلس الشيوخ ورئيس حزب الجيل الديمقراطي، المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بفتح تحقيق عاجل وشفاف في واقعة استضافة قناة “القاهرة والناس” للصحفي الإسرائيلي جدعون ليفي، بعد تصريحاته التي شكك خلالها في مصرية سيناء، مؤكدًا أن الإعلام الوطني يجب أن يكون خط الدفاع الأول عن ثوابت الدولة والأمن القومي، لا منصة لتمرير مزاعم تستهدف السيادة المصرية.
وقال الشهابي، في بيان له، إن السؤال الذي يفرض نفسه هو: “كيف يُسمح بالتشكيك في مصرية سيناء على شاشة مصرية؟”، مشيرًا إلى أن استضافة جدعون ليفي، الذي ادعى أن سيناء ليست ملكًا لمصر، وأنها “مجرد شواطئ ليست ملكًا لأحد”، تمثل أمرًا صادمًا كان يستوجب ردًا فوريًا وحاسمًا يضع هذه الأكاذيب في موضعها الصحيح، ويؤكد الحقيقة التي لا تقبل الجدل.
وأكد عضو مجلس الشيوخ أن سيناء ليست قضية خلافية أو محلًا للرأي والاجتهاد، وإنما هي جزء أصيل من إقليم الدولة المصرية، ثبتت مصريتها عبر التاريخ، وأكدتها الاتفاقيات الدولية وأحكام التحكيم، قبل أن تكتبها دماء الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم دفاعًا عن كل شبر من أرضها.
رفض قاطع لمخططات تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصرية
وأوضح الشهابي أن خطورة هذه الادعاءات تتضاعف في ظل ما تتعرض له مصر من محاولات متكررة للزج باسم سيناء في مشروعات وأطروحات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية على حساب الأراضي المصرية، مؤكدًا أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أعلنت رفضها القاطع لهذه المخططات، وشددت على أن سيناء ليست محل تفاوض أو مساومة، وأن السيادة المصرية عليها تمثل خطًا أحمر لا يمكن المساس به.
وشدد رئيس حزب الجيل الديمقراطي على أنه كان يتعين على مقدم البرنامج التصدي لتلك المزاعم فور صدورها، والتأكيد للمشاهدين أن سيناء كانت وستظل أرضًا مصرية خالصة، لافتًا إلى أن الإعلام الوطني ليس مجرد ناقل للآراء، بل شريك أساسي في حماية الوعي الوطني والدفاع عن ثوابت الدولة، خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي ووحدة وسلامة الأراضي المصرية.
دعوة الأعلى للإعلام لمحاسبة المقصرين ووضع ضوابط للشاشات المصرية
وطالب الشهابي المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بفتح تحقيق عاجل وشفاف في الواقعة، ومحاسبة كل من قصر في أداء واجبه المهني، مع وضع ضوابط واضحة تمنع استغلال الشاشات المصرية في تمرير أي ادعاءات أو روايات تستهدف التشكيك في سيادة مصر أو حقوقها التاريخية.
واختتم بيانه بالتأكيد على أن “سيناء لم تكن يومًا أرضًا بلا صاحب، ولن تكون، فهي جزء من الوطن ارتوت رمالها بدماء الأبطال، واستعادتها مصر بالتضحيات والإرادة، وستظل مصرية خالصة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.





















