أكد محمود الخطاب، الرئيس التنفيذي لشركة M.K.R للتسويق العقاري، أن تراجع المضاربة العقارية خلال الفترة الحالية لا يمكن اعتباره مؤشرا على ركود السوق، مشددا على أن السوق المصرية لم تشهد في تاريخها فقاعة عقارية، وأن استمرار المبيعات في المدن الجديدة ومدن الجيل الرابع يعكس قوة الطلب الحقيقي واستمرار النشاط.
وأوضح خطاب فى تصريح خاص لـ”الحرية”، أن ما تغير في السوق هو طبيعة المتعاملين، بعدما أسهمت أنظمة السداد الطويلة والمقدمات المنخفضة التي طرحتها شركات التطوير في تقليص فرص المضاربة السريعة وإعادة البيع لتحقيق أرباح قصيرة الأجل، وهو ما أدى إلى خروج شريحة كبيرة من المضاربين، مقابل عودة المستثمرين الحقيقيين والراغبين في شراء العقارات بغرض الاستخدام أو الاستثمار طويل الأجل.
تنوع السوق يحصنه من تقلبات المضاربة
وأشار محمود، إلى أن السوق العقارية المصرية تتمتع بتنوع كبير يجعل من الصعب إصدار أحكام عامة بشأن تعرضها للركود، إذ تضم مشروعات سكنية وإدارية وتجارية وفندقية وطبية وساحلية، إلى جانب الطروحات الحكومية والخاصة، والمشروعات الموجهة لمختلف الشرائح، فضلًا عن أسواق البيع المباشر وإعادة البيع والإيجارات.
وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة M.K.R للتسويق العقاري، أن قياس أداء السوق من خلال تباطؤ جزء محدود من عمليات إعادة البيع يعد أمرًا غير دقيق، خاصة أن هذا النشاط لا يمثل سوى نسبة محدودة من إجمالي السوق، في الوقت الذي تستمر فيه الشركات المصرية والأجنبية في إطلاق مشروعات جديدة، وهو ما يعكس استمرار الثقة في القطاع.
واختتم خطاب، تصريحاته بالتأكيد على أن العقار سيظل أحد أكثر الأوعية الاستثمارية أمانًا للمصريين، مستندًا إلى الطلب الحقيقي على الوحدات واستمرار التوسع العمراني الذي تشهده الدولة، مؤكدا أن الاستثمار العقاري بطبيعته يعتمد على الرؤية طويلة الأجل وليس على المضاربات السريعة.
اقرا ايضا: وسام البكري لـ الحرية: العقار ليس سبيكة ذهب والمضاربة أضرت بالسوق





















