أكدت مارجريت عازر، نائب رئيس حزب الوعي، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، وتحديدًا إلى مدينة العريش، تحمل رسائل سياسية وإنسانية بالغة الأهمية في توقيت حساس تمر فيه المنطقة بتحديات إقليمية معقدة.
وأشارت عازر في تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إلى أن الاستقبال الحافل الذي حظي به الرئيس الفرنسي، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، يعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر وفرنسا، المبنية على تعاون مشترك في ملفات محورية مثل مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلًا عن دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والتعليم والثقافة.
وأضافت أن زيارة ماكرون إلى مدينة العريش، التي تمثل نقطة ارتكاز إنسانية في جهود إغاثة أهالي قطاع غزة، تؤكد على الدور الحيوي الذي تلعبه مصر في إدارة الأزمات الإنسانية، وتعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة مصر على قيادة جهود السلام وتقديم الدعم الفعال في أوقات الأزمات.
كما لفتت إلى البُعد الثقافي في الزيارة، من خلال التوجه إلى جامعة القاهرة، إحدى أعرق المؤسسات التعليمية في المنطقة، إلى جانب المرور بالأحياء الشعبية، وهو ما يجسّد التقدير الفرنسي للهوية المصرية وثرائها الثقافي والاجتماعي.
واختتمت مارجريت عازر تصريحاتها بالتأكيد على أن زيارة الرئيس الفرنسي توجّه رسالة قوية للعالم بأن “مصر بلد آمن ومستقر، يتمتع بمقومات حضارية وثقافية وسياحية تؤهله ليكون وجهة عالمية جاذبة للسياحة والاستثمار”، مشددة على أن الدولة المصرية تواصل لعب دورها التاريخي كمركز للحوار وقوة للسلام في المنطقة.

















