عقدت مجموعة من سياسيي جيل الوسط المعارضين عدة اجتماعات تحضيرية، تمهيدًا لتأسيس جبهة معارضة جديدة تعمل خارج سياق المواءمات مع السلطة، بهدف التعبير عن هموم الشارع المصري ومشكلات المواطنين.
وقال مصدر خاص، رفض ذكر اسمه، في تصريحات خاصة لـ«الحرية»، إن الجبهة الجديدة تستهدف كسر حالة «الصمت السياسي»، وطرح خطاب نقدي مستقل يعبر عن معاناة المواطنين في الملفات الاقتصادية والاجتماعية، بعيدًا عن الإطار التقليدي للعمل الحزبي القائم على التوافق مع السلطة.
وأضاف المصدر أن الجبهة ستكون منصة مفتوحة أمام مختلف الأطياف المعارضة التي ترى ضرورة إحداث نقلة نوعية في العمل السياسي المصري، بما يضمن التعبير بصورة أكثر واقعية عن الشارع ومطالبه.
وأشار إلى أن التحرك يأتي في ظل ما وصفه بتزايد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية، وفي مقدمتها تراجع القدرة الشرائية وتداعيات الأوضاع الاقتصادية، مؤكدًا أن القائمين على الجبهة يسعون إلى تقديم رؤية سياسية جديدة تستند إلى التواصل المباشر مع المواطنين وطرح قضاياهم على الساحة العامة.





















