تفتح «الحرية» بمناسبة الذكرى الـ11 لـ 30 يونيو ملف تحالف يونيو، موضحةً آراء السياسيين ورؤساء الأحزاب ورموز ثورة 30 يونيو، في أسباب تفكك التحالف وهل يمكن أن يعود وسط الظروف السياسية المحيطة؟
قال شادي العدل، أمين سر شباب جبهة الانقاذ، ووكيل مؤسسي الحزب الليبرالي المصري، إن التحضيرات لثورة 30 يونيو 2013 في مصر قادتها أربع كيانات شبابية رئيسية، وهي: شباب جبهة الإنقاذ، وتنسيقية 30 يونيو، وجبهة 30 يونيو، وحركة تمرد.
وأوضح «العدل» في حديثه لـ«الحرية» بمناسبة ذكرى 30 يونيو أن هذه المجموعات، رغم اختلافاتها الأيديولوجية والسياسية، اجتمعت على هدف واحد وهو مناهضة حكم جماعة الإخوان المسلمين.
وأشار العدل إلى أن هذه المجموعات تفككت بعد نجاح الثورة وسقوط حكم الإخوان، وعاد كل فرد إلى نشاطه السياسي ضمن إطاره الحزبي الأصلي.
وأكد العدل أن تفكك هذه المجموعات كان نتيجة طبيعية لتحقيق الهدف المشترك الذي جمعها، وهو إسقاط حكم الإخوان المسلمين، مما دفع كل مجموعة للعودة إلى مسارها السياسي المختلف بعد تحقيق هذا الهدف.
تحالف 30 يونيو
تكون هذا التحالف من مجموعة متنوعة من الأحزاب السياسية، الحركات الشبابية، والنشطاء الذين تجمعوا بهدف مشترك وهو الإطاحة بحكم الإخوان المسلمين واستعادة مسار الديمقراطية في مصر.
تشمل مكونات تحالف 30 يونيو:
الأحزاب السياسية: مثل الوفد، والمصري الديمقراطي الاجتماعي، والمصريين الأحرار، والتجمع، والمؤتمر، والدستور، والناصري، ووعي، ومصر الحرية.
الحركات الشبابية: مثل حركة تمرد وشباب جبهة الإنقاذ، وتنسيقية 30 يونيو، وجبهة 30 يونيو التي كانت لها دور رئيسي في جمع التوقيعات والدعوة للتظاهر ضد حكم الإخوان المسلمين.



















