وجه شادي العدل رئيس الحزب الليبرالي المصري، رسالة إلى محمد عادل، بمناسبة عيد ميلاده الـ38، متناولا استمرار وجوده خلف القضبان للعام الثاني عشر، ومؤكدا أن سنوات السجن الطويلة تمثل عمرًا يُنتزع من الإنسان وأسرته.
وقال شادي العدل، في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي: “كل سنة وانت طيب يا عادل”، مشيرا إلى أن الاحتفال بعيد ميلاد محمد عادل هذا العام يأتي في ظل استمرار حبسه، واصفا السنوات التي قضاها خلف القضبان بأنها سنوات من العمر حُرم خلالها من الحياة مع أسرته ورؤية أبنائه يكبرون والتعبير عن أفكاره بحرية.
وأضاف العدل أن قوة الدولة لا تُقاس بعدد السجون أو طول سنوات العقوبات، وإنما بمدى الالتزام بالقانون وضمان تطبيقه بعدالة على الجميع، معتبرًا أن الدولة القوية هي التي تحرص على ألا يتعرض أحد للظلم وتحترم حقوق الإنسان.
وأشار إلى أن استمرار سنوات الاعتقال، بحسب تعبيره، يؤثر في ثقة المواطنين في قدرة القانون على حمايتهم، مضيفًا أن محمد عادل «دفع ثمنًا غاليًا» بسبب مواقفه، لكنه حافظ على كرامته وصموده رغم سنوات الاحتجاز.
واختتم شادي العدل رسالته متمنيًا لمحمد عادل الصمود، وأن يأتي اليوم الذي يعود فيه إلى أسرته وينعم بالحرية.


















