تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة درية أحمد التي غادرت عالمنا في 3 أبريل عام 2003 عن عمر ناهز 79 عامًا بعد مسيرة فنية حافلة استطاعت خلالها أن تترك أثرًا مميزًا في تاريخ السينما المصرية من خلال موهبتها المتعددة التي جمعت بين الأداء التمثيلي والصوت الغنائي.
بداية فنية في زمن ازدهار السينما
وُلدت درية أحمد في القاهرة عام 1923 وبدأت مشوارها الفني في فترة شهدت ازدهارًا كبيرًا في صناعة السينما حيث استطاعت أن تفرض نفسها كفنانة موهوبة تمتلك حضورًا قويًا على الشاشة إلى جانب صوت غنائي مميز جذب انتباه الجمهور.
أعمال فنية بارزة وأغنيات لا تنسى
وشاركت الفنانة الراحلة في عدد من الأعمال السينمائية التي حققت نجاحًا ملحوظًا ومن أبرزها فيلم “الدم يحن” الذي قدمت خلاله أغنية “خلاص يا قلبي خلاص” والتي لاقت تفاعلًا واسعًا عند عرضها.
كما تألقت في فيلم “دلوني يا ناس”بمشاركة الفنان شكري سرحان وقدمت خلاله عدة أغنيات مميزة أبرزها “عارف والعارف لا يعرف” و”البيبي البيبي” و”دلوني يا ناس” لتؤكد قدرتها على المزج بين التمثيل والغناء بشكل متقن.
حضور مميز في الأعمال الاستعراضية
كان للفنانة درية أحمد حضور لافت في فيلم “خضرة والسندباد القبلي” حيث قدمت مجموعة من الأغنيات ذات الطابع الشعبي والاستعراضي من بينها “آدي النعيم يا دنيا في عصر المدنية” و”واه يا بوي آه يا نا” وهي أعمال عززت مكانتها كفنانة شاملة.
إرث فني ممتد عبر الأجيال
وعلى الصعيد العائلي، تُعد درية أحمد والدة الفنانة سهير رمزي التي واصلت المسيرة الفنية وحققت نجاحات كبيرة في السينما والتلفزيون ليظل اسم العائلة حاضرًا بقوة في الوسط الفني عبر جيلين.
ذكرى خالدة في تاريخ الفن المصري
ورغم رحيلها، لا يزال إرث درية أحمد الفني حاضرًا في ذاكرة الجمهور حيث تعد واحدة من أبرز الفنانات اللاتي نجحن في تقديم نموذج فني متكامل يجمع بين الأداء التمثيلي والغنائي تاركة بصمة لا تُنسى في تاريخ الفن المصري.
نرشح لك.. سيد عبد الكريم في ذكرى رحيله الـ 14.. حكاية دكتور بدرجة فنان قدير





















