تحدث عبد العظيم الواحي ابن عم الفنان القدير الراحل عبدالعزيز مخيون عن الملامح الإنسانية والاجتماعية التي ميّزت حياة الفنان الكبير بعيدًا عن الكاميرات وأضواء الشهرة، مؤكدًا أن الراحل ظل حتى آخر أيام حياته شديد الارتباط بأسرته وعائلته وقريته التي نشأ فيها.
صلة الرحم وعشق الطبيعة والهدوء الريفي
وأوضح “الواحي” في تصريحات خاصة أن منزل الفنان الراحل كان مجاورًا لمسكنهم في القرية، حيث كان دائم التردد عليهم والمكوث معهم لفترات طويلة. ووصفه بـ “رجل العائلة” الذي لم ينقطع يومًا عن أهله وأقاربه، حريصًا دائمًا على توطيد أواصر صلة الرحم.
وأضاف أن الفنان الراحل كان يستمد راحته وسعادته الحقيقية من أجواء القرية وهدوئها، مفضلاً الإقامة وسط أهله على صخب العاصمة القاهرة مشيرًا إلى أن شغفه الخاص وهيواياته المفضلّة كانت تتركز في رحلات الصيد والسفاري واكتشاف مناطق الصحراء.
مسيرة سينمائية حافلة وأعمال خالدة
تأتي هذه الذكريات عقب رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون في 10 يونيو الماضي بعد مسيرة فنية وإبداعية طويلة انطلقت منذ سبعينيات القرن الماضي نجح خلالها في ترسيخ اسمه كأحد أبرز قمم التمثيل في مصر والعالم العربي بفضل قدرته الفريدة على تجسيد الشخصيات المركبة والإنسانية.
وقدم الراحل مجموعة من الشاهكار والتحف السينمائية التي أصبحت علامات مضيئة في تاريخ السينما المصرية، من بينها أفلام:
- الكرنك
- إسكندرية ليه
- حدوتة مصرية
- الهروب
- دم الغزال
- دكان شحاتة





















