استعرض المهندس ياسر قورة، نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ، أبرز أسباب سقوط العقارات في مصر، مؤكدًا أن خطورة المباني القديمة لا ترتبط بعامل واحد، وإنما تنتج عن مجموعة من الأسباب المتراكمة التي تهدد سلامة المنشآت وقاطنيها.
وأوضح قورة أن من أبرز أسباب تدهور وسقوط العقارات:
تقادم العمر وتآكل الأساسات: لكل منشأة عمر افتراضي، ومع مرور العقود تؤدي عوامل التعرية والرطوبة إلى تآكل حديد التسليح وتدهور الأساسات الخرسانية، بما يهدد سلامة العقار واستقراره.
هشاشة مباني الحوائط الحاملة: تعتمد نسبة من المباني القديمة، خاصة في الأحياء التاريخية والشعبية، على نظام الحوائط الحاملة دون هيكل خرساني، وهي مبانٍ تتأثر بالعوامل الجوية والهزات الأرضية مع مرور الوقت.
التعديلات المعمارية العشوائية: يلجأ بعض السكان إلى إزالة الجدران أو الحوائط الداخلية لتوسعة المساحات دون إجراء دراسة هندسية، وهو ما قد يؤدي، خاصة في مباني الحوائط الحاملة، إلى الإخلال بالنظام الإنشائي للمبنى والتأثير على استقراره.
غياب الصيانة الدورية وتأثير الإيجارات القديمة: أشار قورة إلى أن انخفاض قيمة الإيجارات في بعض العقارات القديمة أدى إلى تراجع عوائدها، ما دفع بعض الملاك إلى عدم إجراء أعمال الصيانة اللازمة، الأمر الذي يسرّع من تآكل العناصر الخرسانية وظهور التصدعات.
عيوب وممارسات البناء القديمة: شهدت بعض الفترات، لا سيما خلال حقبة السبعينيات، تجاوزات أو ممارسات أثرت على جودة الخرسانة ونسب مكوناتها، وقد تظهر آثار بعض هذه العيوب الإنشائية بشكل مفاجئ عند التعرض للزلازل أو الهزات الأرضية.
وأكد نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ أن تراكم هذه العوامل يمثل تهديدًا حقيقيًا لاستقرار المباني وسلامة قاطنيها، مشددًا على أن مخاطرها تتضاعف عند وقوع الزلازل أو الهزات الأرضية، بما يستدعي التعامل معها من خلال الفحص الهندسي والصيانة الدورية واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين.





















