أعربت الرئاسة الفلسطينية عن إدانتها الشديدة للمجزرة المروعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من 40 شهيدًا وإصابة نحو 380 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال.
وأكدت الرئاسة أن استمرار استهداف المدنيين والبنية التحتية في قطاع غزة يعد جريمة حرب بشعة، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري وتحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف هذا العدوان المتواصل.
من جهتها، اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” المجزرة جريمة مكتملة الأركان، مشددة على أن المقاومة لن تصمت إزاء هذا التصعيد الدموي. كما دعت منظمات حقوق الإنسان والهيئات الدولية إلى فتح تحقيق عاجل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
وتأتي هذه المجزرة في سياق هجمات متواصلة تنفذها قوات الاحتلال على قطاع غزة، وسط تدهور الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق، ونقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الطبية.
منظمات دولية، بينها الأمم المتحدة، سبق أن حذّرت من كارثة إنسانية وشيكة في غزة، مطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وتوفير ممرات آمنة للمساعدات الإنسانية.
اقرأ أيضا: نقابة السياحيين: ندعم القضية الفلسطينية ونقف خلف القيادة السياسية في مواقفها المشرفة





















