أكدت رؤية إدارية أن السبب الرئيسي وراء تعثر عدد من الشركات العقارية وتفاقم بعض مشكلات القطاع لا يرتبط بضعف السوق وحده، وإنما يمتد إلى غياب أساسيات الإدارة لدى بعض أصحاب الشركات والمسؤولين عنها.
التخطيط أولا.. قبل تحميل السوق مسؤولية التعثر
وأوضحت الرؤية، أن أي منظومة إدارية ناجحة تقوم على 3 عناصر رئيسية، يأتي في مقدمتها التخطيط من خلال وضع رؤية واضحة وأهداف واقعية واستراتيجية مدروسة تعتمد على أرقام قابلة للقياس.
ويأتي التنفيذ كعنصر ثانٍ، عبر تحويل الخطط إلى مهام ومسؤوليات محددة، مع متابعة الأداء بصورة مستمرة وربط المسؤوليات بالمحاسبة على النتائج.
أما العنصر الثالث، فيتمثل في البشر والكوادر، من خلال اختيار العناصر المناسبة، وتدريبها وتحفيزها، إلى جانب وضع كل شخص في المكان الذي يمكنه من خلاله تحقيق أفضل أداء.
وأشارت الرؤية، إلى أن النظر إلى أي شركة عقارية متعثرة يكشف في الغالب عن خلل واضح في أحد هذه العناصر، وقد يمتد الأمر في بعض الحالات إلى العناصر الثلاثة معًا، بداية من غياب التخطيط الحقيقي، مرورًا بضعف التنفيذ والانضباط، وصولًا إلى عدم وجود كوادر مؤهلة بالشكل الكافي.
الإدارة ليست اجتماعات.. وإنما نتائج قابلة للقياس
وشددت الرؤية، على أن الإدارة الناجحة لا ترتبط بالمكاتب الفاخرة أو كثرة الاجتماعات، كما لا تقوم على القرارات العشوائية التي يتم اتخاذها تحت ضغط الأزمات، وإنما تعتمد على العلم والنظام وتحمل المسؤولية وتحقيق النتائج.
وأكدت الرؤية، أن مواجهة تحديات السوق العقارية تتطلب من الشركات مراجعة منظومتها الإدارية قبل تحميل المسؤولية للسوق أو المنافسين أو الموظفين أو الظروف الاقتصادية، باعتبار أن قوة الإدارة تمثل أحد العوامل الأساسية لاستدامة الشركات وقدرتها على مواجهة الأزمات وتحقيق النمو.
اقرا ايضا: إقبال كبير على ملتقى Job Hub 6 بمشاركة كبرى الشركات العقارية والمقاولات





















