طالب الكاتب والمفكر عمار علي حسن بسرعة حسم ملف تعيين حملة الماجستير والدكتوراه وأوائل الكليات، مؤكدا أن هذا الملف ظل عالقا لسنوات طويلة رغم المطالبات المستمرة منذ عام 2011.
وقال حسن إن الحكومات المتعاقبة تعاملت مع القضية بالتأجيل والتسويف، مشيرا إلى أن قرار تشكيل لجنة لبحث أوضاعهم وحصر أعدادهم لم يترجم حتى الآن إلى خطوات تنفيذية واضحة تحقق مطالبهم.
وأضاف أن الجهاز الإداري للدولة، رغم ما يعانيه من تضخم وظيفي، لا يزال يشهد خروج مئات الآلاف إلى المعاش سنويًا، ما يخلق فرصًا لشغل عدد من الوظائف الشاغرة بالكفاءات العلمية المؤهلة.
وأكد أن من حق الدولة إخضاع المتقدمين للاختبارات اللازمة لضمان الكفاءة، لكن منح الفرصة لحملة الدراسات العليا وأوائل الخريجين يمثل استثمارًا في العقول ورسالة مهمة للشباب بأن الاجتهاد العلمي والتفوق الدراسي لا يذهبان هباءً.
وشدد حسن على أن إنصاف هذه الفئات لا يحقق العدالة فقط، بل يدعم أيضا قيم التعليم والتفوق ويعزز ثقة الأجيال الجديدة في جدوى السعي العلمي والتميز الأكاديمي.




















