نحن في احتياج لمرشح من دولاب الدولة من خلفية مدنية أو عسكرية يحظى بثقة «مؤسسات الدولة» لتحقيق الانتقال الآمن للسلطة.. وطالبت الرئيس بالاكتفاء بـ10 سنوات
مشاركة التيار الحر بالانتخابات الرئاسية تتوقف على توافر ضمانات النزاهة.. والمعارضة المدنية لا تستطيع الالتفاف حول مرشح واحد.
ترشح حسام بدراوي وفريد زهران للرئاسة دون ضمانات يخصم الكثير من تاريخهم.. وباسل عادل لا يختلف عن «يمامة».
عبد السند يمامة وحازم عمر مرشحان للديكور.. و«الطنطاوي» لا يصلح لقيادة دولة بحجم مصر
في حالة ترشح «السيسي» ليس هناك ضمانات لحياد وزارتي الداخلية والعدل.. ولا أشكك في الإشراف القضائي على الانتخابات.
أنا ضد المصالحة مع «جماعة الإخوان».. وأطالب بحل الأحزاب التي تستند على أساس ديني.
لم ولن أطبع مع إسرائيل.. وقضية التطبيع لم تُناقش على طاولة التيار الحر.. وقضيتنا الرئيسية الآن هي مصر وأزماتها.
وقفة التيار الحر في قضية هشام قاسم كانت قوية.. وانبهرت بمرافعة مالك عدلي المحسوب على «اليسار».
قناعتي منذ البداية أن الحوار الوطني «مكلمة» لذلك لم أشارك فيه.. ورئاسة ضياء رشوان له غير موفقة.
استخدام القوة العسكرية في أزمة سد النهضة أمر غير وارد.. والدور الإقليمي المصري أصبح ضعيفًا للغاية.
البرلمان ضعيف جدًا.. والحكومة «سكرتارية» تنفذ دون نقاش.
تعليق حزب الدستور مشاركته في التيار أتى نتيجة قراءة عناوين فقط.
أجرى الحوار- عصام الشريف وسيف رجب
أعده للنشر- مصطفى المراكبي وميرنا فؤاد ودعاء السيد
تصوير- حيدر قنديل وأحمد النوبي
يرى أن مصر بحاجة إلى مرشح مدني يحظى بثقة مؤسسات الدولة حتى لو جاء من خلفية عسكرية، “لكي نحقق الانتقال الآمن للسلطة”، ويطالب الرئيس السيسي بالاكتفاء بـالعشر سنوات الماضية، “فقد أقام بنية تحتية عظيمة ولكنه أغفل البنية الفوقية بالكامل”.
بهذه الكلمات استهل الدكتور عماد جاد المتحدث الرسمي باسم التيار الحر، حواره مع بوابة «الحرية».
ما هي خطط التيار الحر خلال الفترة المقبلة خاصة بعد حبس هشام قاسم؟
التيار الحر منذ بداية تأسيسيه وهو يعمل على محورين، الأول هو التجهيز لبرنامج اقتصادي شامل، يعالج كل المشاكل التي يعاني منها الاقتصاد المصري، والفريق الثاني يعمل على تأسيس منظمة مجتمع أهلي، ولكن في وسط هذه الأجواء فوجئنا بالقبض على هشام قاسم رئيس مجلس أمناء التيار، وحبسه، مما سبب ارتباكًا كبيرًا داخل التيار، خاصة وأنه لا يوجد أحد كان يتوقع أن يتم القبض على شخصية بحجم هشام قاسم.
ورغم قصر عمر التيار الحر إلا أن وقفته بجانب هشام قاسم كانت قوية، وأنا قمت بحضور الجلستين اللتين تم تأجيل الحكم على قاسم فيهما، وتواجد نحو 25 محاميًا للدفاع عنه، ومن وسط المرافعات التي قام بها المحامين انبهرت بمرافعة المحامي الحقوقي مالك عدلي فهي كانت مرافعة قوية جدًا، وبالرغم من أنه محسوب على اليسار ألا أنه جاء للدفاع عن أحد الشخصيات الليبرالية، كما أن كل رموز التيار كانت حاضرة، ولذلك برغم من تعرض التيار لاختبار شديد ألا أنه صمد.
في حالة توافر ضمانات النزاهة.. هل سيدفع التيار الحر بمرشح للانتخابات الرئاسية؟
في البداية، قدم حزب المحافظين بعض الضمانات والتي من خلالها سنضمن نزاهة الانتخابات، وهذه الضمانات تبنتها الحركة المدنية بعد إضافة بعض التعديلات عليها، والتيار الحر إذا لم تتوافر تلك الضمانات لن يشارك في الانتخابات، وإذا توافرت سيتقدم بمرشح أو سيدعم مرشحًا، ولكن بعد حبس هشام قاسم تم تأجيل التفكير في هذه الأمور لأن أولويتنا الآن هي قضية هشام.
وأرى أنه في حالة الاستجابة لجزء كبير من الضمانات من الممكن أن يجتمع التيار الحر لبحث الأمر، خاصة وأن هناك من يطالب داخل حزب المحافظين بترشح المهندس أكمل قرطام، وهناك من يطالب في حزب الدستور بترشح جميلة إسماعيل، وهناك من يطالب داخل الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي بترشح فريد زهران، ولكن كل هذه الأمور ستتوقف على ضمانات النزاهة، حيث إن خوض الانتخابات المقبلة دون ضمانات سيجعلها أشبه بانتخابات 2018.
ما هو موقف التيار الحر وموقفك الشخصي من التطبيع مع إسرائيل؟
التطبيع مع إسرائيل لم يناقش في التيار إطلاقًا، لأن ما يهمنا الآن هو الشأن المصري وليس أي أمر آخر، وعلى المستوى الشخصي أنا تخصصت لمدة تتجاوز الـ35 عامًا في القضايا الفلسطينية الإسرائيلية، وخلال هذه الفترة لم أزر إسرائيل، ولم أطبع بأي شكل من الأشكال معهم، ولم أذهب إلى السفارة الإسرائيلية.
وأنا كرجل غير مخادع أرى أن أولويتي الرئيسية هي المشاكل الحالية والتي يواجهها كل أفراد الشعب المصري، ولكن الجميع يعلم ورئيس الدولة أيضًا يعلم أننا لو نظرنا إلى معاهدة السلام والمحلق الأمني الخاص بها، سنجد أن المنطقة مقسمة إلى «أ/ ب/ ج/ د»، منطقة «د» داخل إسرائيل وعمقها كيلو متر واحد، ولكن منطقة «ج» الملاصقة في إسرائيل وهي داخل سينا وعمقها 35 كيلو متر، هذه المنطقة بموجب الملحق الأمني لمعاهدة السلام مسموح لنا أن يكون بها 450 فرد شرطة فقط وبأسلحة شخصية، وبعد انسحاب إسرائيل من غزة أصبحوا 750 فردًا فقط.
ولكن عندما يتحدث رئيس الجمهورية يقول إنه يوجد في هذه المنطقة 35 ألف جندي ويوجد دبابات ويوجد طائرات، وهذا الحجم من الجنود والأسلحة لم يدخل المنطقة ألا بالتوافق مع إسرائيل، لأنها إذا رفضت لم يُسمح لنا بإدخال هذه الأعداد، وهنا يأتي السؤال أين مشكلتي مع إسرائيل؟
وهنا لا أتحدث بأي شكل عن التطبيع الشعبي، وأنا أؤكد أنني لم ولن أطبع مع إسرائيل، ولكن من يريد التطبيع لن أتهمه بالخيانة، ونحن لا نريد بأي شكل أن نتاجر بهذه القضية، لأن بيننا وبين هذه “الدولة” معاهدة سلام، لن يستطيع أي شخص المساس بها.
وموقفي من إسرائيل واضح، وأنا لم أزرها، كما أنني لست مرشحًا لأي منصب حتى أكون محل شك، ولكنني أدعم دائمًا السلام حفاظًا على الأمن القومي المصري، خاصة في ظل الظروف الحالية فنحن غير قادرين على الدخول في أي حروب بسبب أي شخص.
في ظل حالة التخبط على الساحة السياسية.. ما هي قراءتك لمشهد الانتخابات الرئاسية؟
إذا كنا نتحدث عن أن كل شعب يستحق حكامة فكل نظام يستحق معارضة، وحسب قوة وانفتاح النظام يتكون شكل المعارضة، فهناك ثقافة سياسية، والتعريف البسيط في العلوم السياسية للأحزاب المعارضة أنها جزء من النظام السياسي، طالما لا تدعو إلى التغيير العنيف أو تحمل السلاح، ونحن منذ عام 1952 نعيش معادلة وجود قوتين فقط هما المؤسسة العسكرية والإسلام السياسي.
والنظام منذ عام 1952 يريد أن يكون الإسلام السياسي هو المعارضة الوحيدة الموجودة على الساحة، حتى لا يرى الغرب وجود بدائل مدنية غير جماعة الإخوان، لذلك فإن القوى المدنية تتعرض لضربات مستمرة حتى لا تشكل بديلًا سياسيًا.
ونحن نعلم أن المعارضة ليست قوية ولكن ذلك يرجع إلى أن الأحزاب محبوسة داخل مقراتها، مما أدى إلى بناء أحزاب سياسية ضعيفة.
وبالنسبة لمشهد الانتخابات، أرى أن الرئيس السيسي خلال الـ10 سنوات الذي حكم فيهم قام ببناء بنية تحتية مميزة، ولكنه لم يهتم بالبنية الفوقية، ويكفي هذه المدة التي حكم خلالها الدولة، فالبنية الفوقية تنهار يومًا بعد الآخر.
ومن وجهة نظري الشخصية أن حل هذه الأزمة يتمثل في سيادة التفكير العقلاني الوطني، من خلال انتقال سياسي آمن للدولة المصرية، وآليته هو الدفع بمرشح مدني يحظى بثقة مؤسسات الدولة، حتى لو جاء من خلفية عسكرية، هذا المرشح يجب أن يتسم بالانفتاح والاستعداد لفتح المجال العام ولعب دور إقليمي مهم.
وأنا أطالب بذلك لأن القوى الأولى المتماسكة في الدولة حاليًا هي الجيش المصري، وهو جيش وطني لم يطلق رصاصة على شعبه، ولذلك أرى أن الشخص الذي سيحكم مصر يجب أن يكون على علاقة جيدة وثقة بالمؤسسة العسكرية، وهذه الثقة ستجعل مؤسسات الدولة محايدة بشكل كبير، كما أن هذه الشخصية ستكون على علم كافي بآلية عمل الدولة المصرية.
ونحن نحتاج إلى رئيس انتقالي، يعمل على إعادة الحياة السياسية مرة أخرى، ويفتح المجال للقوى والأحزاب السياسية، ويرجع عن تعديلات الدستور التي تمت في 2019، ويولي حكومة قائمة على الكفاءة فقط، ويأتي ببرلمان يكون ممثلًا حقيقيًا للشعب المصري ولا يخالف القانون، كما أنه يجب على ذلك الرئيس أن يكون مسئولًا عن السياسة الخارجية والأمن القومي المصري، ويترك الاقتصاد والثقافة وغيرهم من ملفات داخلية لوزراء مختصين يقوم البرلمان بمحاسبتهم.
بعد تعليق حزب المحافظين مشاركته في الحوار الوطني.. ما تقييمك للحوار؟
في بداية الحوار الوطني تمت دعوتي للحضور، وطلبوا مني كتابة رؤيتي، فقمت بكتابتها وأرسلتها، وكانت رؤيتي قائمة على أننا لدينا ملفات ساخنة وبها أزمات، والمطلوب منا تحديد تلك الأزمات وبعد ذلك يتم دعوة نماذج ناجحة في كل مجال من جميع الاتجاهات، لمناقشة المشاكل ووضع الحلول لها، والحوار الوطني لا يفعل ذلك.
ومن غير المنطقي إقامة حوار وطني لاستماع المستقلين والمعارضين، يتولى رئاسته رئيس الهيئة العامة للاستعلامات الدكتور ضياء رشوان، ويتولى منصب الأمين العام للحوار أمين عام سابق لمجلس النواب، وكل هذه الأمور غير موفقة بأي شكل من الأشكال، كما أنني قررت عدم المشاركة في الحوار عندما رأيت أنه سيكون مجرد «مكلمة»، من خلال أن يقوم كل شخص بالحديث لمدة 4 دقائق.
من المسؤول عن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الشعب المصري حاليًا؟
هناك حكمة درسناها في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وهي أن الاقتصاد أخطر من أن يترك للاقتصاديين والحرب أخطر من أن تترك للعسكريين، لذلك فإن المسؤولية التي أدت إلى الأزمة الاقتصادية هي سياسية بشكل أساسي، حيث إن الاقتصادي يكون له وجهة نظر ولكن من الممكن أن يكون للسياسي وجهة نظر أوسع في نفس الأمر.
ويجب أن يكون هناك فريق مختص في كل ملف من ملفات الدولة وعلى رأسها الاقتصاد، وهذه الفرق يراقبها البرلمان ويقوم بمحاسبة كل من يخطئ.
هناك أصوات تطالب بالمصالحة مع جماعة الإخوان فكيف ترى ذلك الأمر؟
أرى أن من يشارك في العمل العام والعمل السياسي يجب أن يكون لا علاقة له بالسلاح أو بالعنف، وعندما تولى محمد مرسي حكم مصر، بدأنا نشوف المليشيات والجناحات المسلحة تنتشر، وأنا ضد وجودهم كجماعة سياسية أو جماعة دعوية، لأن وجودهم كجماعة دعوية يعتبر مدخل لبداية عودتهم، وقولًا واحدًا أنا ضد المصالحة مع تنظيم الإخوان المسلمين، لكنني لست ضد ممارسة المتدين لدينه، والخطر الرئيسي على الدولة هو وجود كيانات كانت تحمل السلاح ضد الشعب، وأنا ضد أي شخص يدعو إلى هذه الفكرة حتى لو كان من داخل التيار الحر، وأنا أرغب في حل كل الأحزاب التي تستند على أساس ديني.
هل يمكن أن تلتف المعارضة حول مرشح واحد؟
لا، من وجهة نظري لن تستطيع المعارضة الالتفاف حول مرشح واحد بالانتخابات الرئاسية المقبلة.
من وجهة نظرك ما هو الحد الأدنى لضمان نزاهة الانتخابات؟
أرى أن الضمانات الـ10 المقدمة من الحركة المدنية هي الضمانات التي في حالة تنفيذها سنضمن وجود انتخابات حقيقية، ونحن لا نشكك في الإشراف القضائي على الانتخابات بإي شكل من الأشكال، ولكن الإشراف القضائي يكون على الصندوق فقط، فهناك مراحل قبل الصندوق ومراحل بعد الصندوق أيضًا تحتاج إلى شفافية أيضًا.
فقبل الصندوق هناك فترة جمع التوكيلات والدعاية الانتخابية وحيادية الإعلام وأجهزة الدولة، وحجم الإنفاق، ويوجد أيضًا مراحل بعد الصندوق، فعلى سبيل المثال إذا ترشح الرئيس السيسي أتوقع ألا يكون هناك حياد من وزارتي الداخلية والعدل.
هل ترى أنه حان الوقت لاستخدام القوة في التعامل مع أزمة سد النهضة؟
أرى أن استخدام القوة في التعامل مع إثيوبيا أمر غير وارد، لأننا إذا قمنا بضرب السد ستغرق السودان وبعدها ستغرق مصر، كما أننا لو قمنا بذلك سنواجه عداء أفريقيًا كبيرًا جدًا، ونحن تأخرنا كثيرًا في حل أزمة سد النهضة، لذلك أعتقد أننا لن نتوصل لأي حل في هذه الأزمة.
كيف ترى أزمة السودان؟.. وما هي سبل حل هذه الأزمة؟
أولًا المؤسسة العسكرية لدولة السودان تختلف عن مؤسستنا العسكرية، حيث إن مؤسستهم العسكرية منقسمة منذ البداية بسبب إنشاء الجيش لقوة الدعم السريع، والتي أصبح سلاحها موازي لسلاح الجيش، وهذه القوة من الأساس عبارة عن عصابات كان كل دورهم ضرب الجماعات الأفريقية في دارفور، فما حدث هو صراع بين عسكريين على السلطة، ومع انقسام وضعف القوى المدنية المرتبط بالمصالح الاقتصادية تحولت لأزمة.
هل ترى أن لمصر دور في حل هذه الأزمة؟
لا، لأن دور مصر أصبح ضغيفًا إقليميًا ودوليًا.
هل الجيش السوداني قادر على حل هذه الأزمة؟
لا، وإذا حسم الأمر ستنقسم السودان إلى 4 أو 5 دول، وهذا سيحدث في حالة غياب العقلانية، وأرى أنه على القوى السياسية السودانية المطالبة بتنحي رئيسي القوتين أي البرهان وحميدتي.
كيف ترى التطور السعودي في المنطقة خلال الفترة الأخيرة؟
أرى أن القيادة السعودية تبحث عن مصالح دولتها، وتعمل على استثمار ما تمتلكه من قدرات بشكل ذكي جدًا، لذلك فإن وزنهم الإقليمي زاد بشكل كبير خلال آخر 10 سنوات، وبكل وضوح السعودية هي رقم واحد في المنطقة، والإمارات ثاني الدول.
كيف رأيت لقاء السيسي وأردوغان في الهند؟
هذا هو اللقاء الوحيد الذي قام به الرئيس السيسي في قمة الـ 20، بالرغم من أن أردوغان قام بما يقرب من 15 لقاء، وأرى أن الدعوة لمصر كممثل للاتحاد الإفريقي جيدة، لكن لم يحدث الانتشار الذي يوازن ثقل مصر، وتوقفت مع جملة قالها أردوغان للصحفيين، أن اللقاء بينهم كان إيجابيًا والعلاقات ستتطور، والرئيس السيسي دعاه لزيارة مصر ورد عليه بجملة وهي نراكم في أنقرة.
ما هو تقييمك لأداء الرئيس السيسي خلال الـ10 سنوات الماضية؟
الرئيس نجح في بناء بنية تحتية مهمة للغاية لتجهيز دولة عصرية حديثة، لكنه تجاهل تمامًا بناء البنية الفوقية المعنوية والثقافية مما أدى إلى تراجع الدولة المصرية.
ما هو تقييمك لأداء البرلمان المصري؟
ضعيف جدًا، نتيجة عدم الاختيار الحر، واختيار شخصيات لا علاقة لها بالعمل السياسي.
ما هو تقييمك لأداء الحكومة الحالية؟
الحكومة الحالية تعتبر سكرتارية تنفذ ما يطلب منها فقط دون أي مناقشات، وهي حكومة ليس لديها أي صلاحيات، ولا يوجد من يحاسبها.
ما رأيك في تعليق حزب الدستور مشاركة بالتيار الحر؟
أرى أن قرار حزب الدستور أتخذ بناءً على قراءة عناوين فقط لا غير.
ما رأيك في ترشح الدكتور عبد السند يمامة للرئاسة؟
الدكتور عبد السند يمامة يشبه بعض المرشحين الذين شاركوا في انتخابات 2005 و2018، وهم مؤيدون للحاكم الذين يقود الدولة.
حازم عمر؟
لا يختلف كثيرًا عن عبد السند يمامة
أحمد الطنطاوي؟
شخص صادق مع نفسه وهو صديق عزيز ولكنه لا يمتلك الصلاحيات والقدرات الكافية لإدارة دولة بحجم مصر، ولا أتصور أنه من الشخصيات التي من الممكن أن تحظى بثقة مؤسسات الدولة.
فريد زهران؟
شخصية سياسية محنكة ولكنه إذا شارك في الانتخابات الرئاسية دون وجود ضمانات كافية سيخسر كثيرًا من تاريخه.
حسام بدراوي؟
شخصية ليبرالية حقيقية، وهو سياسي محنك، ولكنه أيضًا إذا شارك في الانتخابات دون ضمانات النزاهة سيخسر الكثير من تاريخه.
باسل عادل؟
لا يختلف كثيرًا أيضًا عن عبد السند يمامة ولكنه سيمثل فئة الشباب.





















