أكد علاء عصام، البرلماني السابق، أن أزمة الحياة الحزبية في مصر لا ترتبط بعامل واحد، مشيرًا إلى أن التمويل يمثل أحد الأسباب الرئيسية التي تؤثر على قدرة الأحزاب على أداء دورها السياسي والتوسع في أنشطتها المختلفة.
عصام: السماح للأحزاب بأنشطة اقتصادية مشروعة يضمن استقلال قرارها السياسي
وقال عصام خلال تصريحات خاصة لـ”الحرية”، إن من الضروري السماح للأحزاب بممارسة أنشطة اقتصادية مشروعة تمكنها من توفير موارد مالية ذاتية، حتى تكون مستقلة في قرارها وحرة في تحركتها.
وأضاف أن معالجة أزمة الأحزاب لا تقتصر على توفير الموارد المالية فقط، بل تتطلب في المقام الأول فتح المجال العام، وتحقيق المساواة بين جميع الأحزاب في الظهور عبر مختلف وسائل الإعلام، إلى جانب عدم تدخل السلطة في الانتخابات بمختلف أنواعها، سواء كانت نقابية أو برلمانية أو غيرها من الاستحقاقات الانتخابية.
عصام: حرية الإعلام وبرلمان قوي أساس بناء حياة حزبية حقيقية
وشدد على أهمية ضمان حرية الإعلام والصحافة، وتمكين البرلمان من ممارسة دوره الرقابي بحرية واستقلالية، معتبرًا أن هذه الإجراءات مجتمعة من شأنها أن تخلق بيئة سياسية عادلة تسمح للأحزاب بالنمو والتطور والقيام بدورها الطبيعي في الحياة العامة.
وأشار عصام إلى ضرورة نشر ثقافة العمل الحزبي بين الشباب من خلال المدارس والجامعات وقصور الثقافة، بما يسهم في تعزيز الوعي السياسي وتشجيع المشاركة الحزبية، مؤكدًا أن بناء حياة حزبية قوية يبدأ من ترسيخ هذه الثقافة داخل المجتمع.
كما دعا إلى تفعيل دور لجنة شؤون الأحزاب بصورة أكثر فاعلية، لافتًا إلى أن الأحزاب التي لا تعقد مؤتمراتها الدورية أو لا تلتزم بقواعد الديمقراطية الداخلية يجب أن تواجه إجراءات وعقوبات واضحة.
اقرأ أيضا.. عماد جاد لـ”الحرية”: أزمة الأحزاب في مصر ليست أزمة تمويل.. بل غياب حياة سياسية حقيقية




















