حذّرت الدكتورة عالية المهدي، أستاذ الاقتصاد، من تصاعد المخاطر الاقتصادية التي قد تواجه مصر في ظل استمرار الحرب بالمنطقة، مؤكدة أن مدة الصراع ستظل العامل الحاسم في تحديد حجم التأثيرات السلبية على الاقتصاد الوطني.
ثلاث مصادر للقلق الاقتصادي
وأوضحت المهدي خلال تدوينة لها على فيسبوك، أن هناك ثلاثة مصادر رئيسية للقلق الاقتصادي، يأتي في مقدمتها تراجع متوقع في إيرادات قناة السويس نتيجة إغلاق مضيق هرمز، بما ينعكس سلبًا على حركة التجارة العالمية وإيرادات الممر الملاحي الحيوي.
وأضافت أن المصدر الثاني يتمثل في تراجع محتمل لإيرادات السياحة، في ظل نظرة بعض الأجانب إلى مصر باعتبارها جزءًا من منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توترات وصراعات، وهو ما قد يؤثر على قرارات السفر وحجوزات الموسم السياحي.
أما المصدر الثالث، بحسب المهدي، فيتعلق باحتمالات تراجع واردات مصر من الغاز الطبيعي، نتيجة وقف تصدير الغاز من إسرائيل، فضلًا عن صعوبة الاستيراد من قطر في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، ما قد يفرض ضغوطًا إضافية على قطاع الطاقة.
كلما امتدت فترة الصراع زاد التأثير السلبي على مصر
وأكدت أستاذ الاقتصاد أن “المسألة في النهاية تتوقف على أمد الحرب، فكلما امتد الصراع لفترة أطول زاد التأثير السلبي لهذه العوامل على الاقتصاد المصري”.
اقرأ أيضا..ترامب يتوعد إيران: الضربة الكبرى لم تبدأ بعد.. ولسنا مترددين في إرسال قوات برية


















